كتبت – سها ممدوح : شهد معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمتحف أستراليا بمدينة سيدني في محطته الرابعة إقبالا عقب افتتاحه صباح اليوم السبت.
وعلى هامش الإفتتاح ألقى الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار محاضرة عن أهم الاكتشافات الأثرية في مصر وما تم من انجازات بقطاع الآثار وذلك بجامعة سيدني بأستراليا.
وقد قام الدكتور مصطفى وزيري باستعراض آخر الاكتشافات الأثرية الجديدة في مصر ولاسيما في منطقة سقارة الأثرية ومحافظة الأقصر حيث شهدت مصر العديد منها خلال الفترة الأخيرة.
كما تحدث عن الإنجازات التي تمت بالمجلس الأعلى للآثار من أعمال ترميم بالمواقع الأثرية المختلفة وعلى رأسها معابد الكرنك وإسنا وما يتم بهما من أعمال تنظيف للنقوش وإزالة الاتساخات والسناج لإظهار الألوان الأصلية لها.
كما قام بإطلاع الحضور على آخر ما آلت إليه الأعمال بمشروع المتحف المصري الكبير، واصفا إياه بالصرح الثقافي الهام والذي تتجه إليه أنظار العالم أجمع لاسيما وأنه أكبر متحف بالعالم مخصص لحضارة واحدة وهي الحضارة المصرية القديمة، فضلا عن أنه سيعرض عند افتتاحه مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة ولأول مرة.
كما أشار إلى آخر الافتتاحات للمواقع الأثرية والمتاحف في مصر وعلى رأسها المتحف اليوناني الروماني الذي افتتحه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وفي نهاية المحاضرة حرص الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على دعوة الشعب الاسترالي لزيارة مصر والاستمتاع بمقوماتها السياحية المتنوعة، واعداً إياهم بتجربة سياحية متميزة حيث تعمل الوزارة خلال الفترة الحالية وفقا للاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر على توفير تجربة سياحية متميزة للسائحين، بما يضمن توفير كافة سبل الراحة وتشجيعيهم على زيارة المقصد السياحي المصري عدة مرات.
كان المعرض قد افتتح رسميا أمس الخميس وشهد مراسم الافتتاح د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، و John grahan وزير الفنون والموسيقى والسياحة والأعمال بأستراليا، ود. كيم ماكاي مديرة متحف استراليا، والسفير محمد خيري القنصل العام لمصر بمدينة سيدني بأستراليا، والوفد الرسمي المشارك من وزارة السياحة والآثار، وأكثر من 500 مدعو من كبار الشخصيات العامة والحكومية وأعضاء مجلس أمناء المتحف وعدد من علماء الآثار ومتخصصي السياحة باستراليا وعميد الجالية المصرية في استراليا بالإضافة إلى جانب عدد من المؤثرين والمدونين والمشاهير من رجال الفن والموسيقي بأستراليا.
أعرب الحضور الذين حرصوا على زيارة القاعات المخصصة للمعرض بالمتحف، عن ولعهم بالملك رمسيس الثاني وبالحضارة المصرية العريقة مما زاد من شغفهم لزيارة مصر والتعرف عن قرب عن الحضارة المصرية القديمة وزيارة الأماكن التي جاءت منها هذه القطع الأثرية وخاصة تلك الخاصة بالملك رمسيس الثاني ومشاهدة ما شيده من معابد و مقاصير ومقابر له ولزوجته الملكة نفرتاري، بالإضافة إلى الاستمتاع بكافة المقومات السياحة الموجودة بالمقصد السياحي المصري من منتجات وأنماط سياحية متنوعة ومختلفة.
كانت شوارع وميادين مدينة سيدني بأستراليا قد احتفت بوصول معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” قبيل الإفتتاح حيث تزينت شوارع وميادين ومحطات المترو والأتوبيسات بالمدينة بصور ولافتات للملك رمسيس الثاني ومقتنيات المعرض، كما تزينت واجهة المتحف بمستنسخات لتماثيل ضخمة للملك العظيم كما تجملت حوائط بعض المحال التجارية والمباني بلافتات لوجه الملك رمسيس وبعض مقتنياته وذلك ترحيبا بالزائرين بوصول الملك رمسيس الثاني ومقتنياته الذي يحل ضيفًا لأول مرة علي مدينة سيدني وتنويها عن استقبال المدينة للمعرض بعد أن حقق نجاحا باهراً في محطته الثالثة بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث زاره خلال مده عرضه، نحو 817 ألف زائر.
يذكر أن عرض تابوت الملك رمسيس الثاني بمتحف استراليا ضمن مقتنيات المعرض يعد نجاحا كبيرا للمتحف حيث تعد سيدني هي المدينة الثانية فقط في العالم، بعد باريس، التي سيتم عرض التابوت بها، وهو سبب في بيع 100 الف تذكرة من تذاكر المعرض قبل افتتاح المعرض اليوم ، مما يعد فرصة رائعة للجمهور الأسترالي لرؤيته في الواقع مع باقي القطع الأثرية المتميزة.
يذكر أن المعرض يضم 182 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك “رمسيس الثاني”، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية تُبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل، والحلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.
تجدر الإشارة إلى أن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” كان قد بدأ رحلته خارج مصر في أولى محطاته في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم محطته الثانية في أغسطس 2022 بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محطته الثالثة في إبريل 2023 بالعاصمة الفرنسية باريس.
إقرأ أيضاً :
تطوير طريق طريق الموت أبرز المشروعات الجديدة بمطروح وزيادة فرص الاستثمار
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر