وكالات : نجح مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، في التقاط مجموعة من البقع الشمسية “الأجزاء الأكثر برودة على سطح الشمس” الناتجة عن تغيرات هائلة في المجال المغناطيسي الذي يتغير معه مقدار النشاط على سطح الأرض، بحجم يفوق الأرض بـ 15 ضعفًا.
ويعرب علماء “ناسا”، عن مخاوفهم من أنها قد تطلق انفجارات عنيفة للطاقة باتجاه الأرض؛ ما يتسبب في عواصف مغناطيسية أرضية تشكل خطرًا على شبكات الكهرباء والأقمار الصناعية.
وتبدو البقع الشمسية داكنة على سطح الشمس، لأنها أكثر برودة من الأجزاء الأخرى، على الرغم من أن درجة حرارتها 6500 درجة فهرنهايت “3593 درجة مئوية”.
وهذه البقع السوداء ترتبط بحجم الكوكب بالتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية، انفجارات هائلة وعنيفة للطاقة من الشمس والتي توصف مجتمعة بأنها عواصف شمسية.
إلى ذلك، قال كريس ويكلوند، عالم الأرصاد الجوية في ولاية مينيسوتا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي إكس “تويتر سابقًا”: “كانت البقع الشمسية المرصودة، مشتعلة باستمرار، وهي على الأرجح أكبر منطقة للبقع الشمسية رأيتها حتى الآن خلال الدورة الشمسية الحالية”.
وهذه هي الدورة التي يمر بها المجال المغناطيسي للشمس كل 11 عامًا، قبل أن تنقلب ويقوم القطبان الشمالي والجنوبي للشمس بتبديل الأماكن؛ وبدأت الدورة الشمسية الحالية، ورقمها 25، عام 2019 ومن المتوقع أن تستمر حتى 2030.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر