كتب – أحمد زكي : الأزرق المصري أقدم صباغ صناعي معروف. كان اللون الأزرق عبر تاريخ البشرية من أكثر اللون اقتباساً، تشخصه بالملكية والألوهية، لصعوبة الحصول عليه.
تم استخدام الأصباغ الزرقاء من قديمة جدًا، لكنها متأخرة أكثر من غيرها مثل الأحمر أو الأسود أو البني أو الخشب، أسهل في الطبيعة واستخدامها بالفعل في الفن. لكن الصباغ الأزرق الأكثر اقتباسا جاء من معادن مثل lapis، نادرة ونادرة، وبالتالي باهظة الثمن. تقع أكبر ودائع لابيس في الهندوكوش في أفغانستان، حيث لا تزال مستغلة بإجراءات مشابهة جدا للموظفين منذ أكثر من 3000 عام.
اهتم المصريون بتلك المناجم كميات كبيرة من اللبيس للحصول على الأزوريت، الغبار الذي زود الصباغ الأزرق الذي زينوا به أعمالهم الفنية. كان سعره باهظًا لدرجة أنه حتى في العصور الوسطى لا يزال الذهب cuadriplicaba. لهذا السبب سعوا نحو 3000 قبل الميلاد إلى طريقة لصنع الصبغة الزرقاء الخاصة بهم. شيئًا فشيئًا كانوا يتقنون التقنية، التي تتكون من طحن السيليكا، الجير، النحاس، وقاعدة قلوية، وتسخينها عند 800-900 درجة مئوية. النتيجة التي تم الحصول عليها تعتبر أول صبغة صناعية في التاريخ.
استخدمه المصريون في دهان الخشب والبابري واللوحات وتلوين المينا والبطانات والأوعية. ولكن خاصة في مجال الجنائز في أقنعة وتماثيل ولوحات المقابر، حيث كانوا يعتقدون أن اللون الأزرق يحمي الموتى من الشرور في الحياة الأخرى. أقدم مثال معروف على التمر الصباغ منذ حوالي 5000 سنة وتم العثور عليه في لوحة قبر لحكم كا سين آخر فرعون من الأسرة الأولى. في المملكة الجديدة تم استخدام الأزرق المصري بكثرة كصباغ موجود في التماثيل ولوحات المقابر والتابوت.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر