كتبت_شيماء رمضان: يشهد قطاع التكنولوجيا تحولًا جديدًا مع التوسع في تقنيات “الذكاء الاصطناعي الوكيل”، التي بدأت تنتقل من مجرد أدوات مساعدة للمستخدمين إلى أنظمة قادرة بشكل متزايد على التخطيط وتنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية، وهو ما يفرض تغييرات واسعة على مستقبل تطوير البرمجيات وتشغيل الأنظمة الرقمية.
وجاءت هذه التطورات في صدارة مناقشات النسخة التاسعة من مؤتمر” DevOpsDays Cairo 2026″، الذي انطلقت فعالياته اليوم السبت في القاهرة، تحت شعار “منهجيات الديفوبس المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل”، بمشاركة خبراء ومتخصصين في هندسة البرمجيات والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة
وتناول المؤتمر تأثير الذكاء الاصطناعي الوكيل على دورة حياة تطوير البرمجيات، في ظل اتجاه متزايد نحو الاعتماد على أنظمة تستطيع تنفيذ سلسلة من المهام بدلًا من الاكتفاء بالاستجابة للأوامر التقليدية.
وأكد أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات” إيتيدا”، أن هذا التطور يتطلب إعادة النظر في أساليب العمل، إلى جانب الاهتمام بالحوكمة والأمن والاستثمار المستمر في المهارات التقنية المتخصصة.
مصر تعزز قدراتها الرقمية
وخلال فعاليات المؤتمر، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي إلى أهمية تطوير الكفاءات المصرية لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة التكنولوجيا، موضحًا أن نحو 200 ألف متخصص يعملون حاليًا في تصدير الخدمات الرقمية من مصر إلى مختلف دول العالم.
كما شهد المؤتمر استعراض جهود تطوير الخدمات الرقمية والبنية التكنولوجية، بالتزامن مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات مختلفة، بما يعكس التحول المتسارع نحو اقتصاد يعتمد بصورة أكبر على البرمجيات والبيانات والتقنيات الذكية.
من أدوات مساعدة إلى أنظمة تنفذ المهام
ويمثل الذكاء الاصطناعي الوكيل أحد الاتجاهات التقنية التي تحظى باهتمام متزايد، بسبب قدرته على التعامل مع المهام متعددة الخطوات واتخاذ إجراءات متتابعة لتحقيق هدف محدد، بدلًا من تقديم إجابة واحدة للمستخدم.
ومع استمرار تطور هذه التقنيات، تزداد أهمية وضع أطر واضحة للحوكمة والأمان، بالتوازي مع تأهيل المطورين والمتخصصين للتعامل مع بيئة تقنية تتغير بصورة متسارعة.
أقرا أيضا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر