كتب – أحمد زكي : في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وسحر الحضارة المصرية القديمة، أبهرت الفنانة ليلى علوي الحضور خلال زيارتها لمعبد الأقصر، حيث أكدت في تصريحاتها أن الأقصر هي الوجهة السياحية الأولى لكل من يرغب في اكتشاف عظمة مصر القديمة. ووصفت علوي زيارتها بكونها تجربة فريدة تحمل في طياتها عبق الماضي وروعة الهندسة المعمارية الفرعونية، مشددة على أهمية تعزيز السياحة الداخلية والخارجية للمواقع الأثرية.
قامت الفنانة ليلى علوي بجولة مميزة في معبد الأقصر، الذي يُعد أحد أهم المعالم الأثرية في مصر والعالم، حيث عكست الزيارة اهتمامًا كبيرًا بإبراز الوجه الثقافي والحضاري للمدينة. وخلال زيارتها، استوقفتها النقوش الفرعونية التي تزين جدران المعبد والتي تحكي قصصًا عن الملوك والحياة اليومية في مصر القديمة.
وفي تصريحاتها، قالت علوي : الأقصر ليست مجرد مدينة أثرية، بل هي بوابة للسفر عبر الزمن واكتشاف عظمة الحضارة المصرية”. وأضافت: “اللي ما شفش الأقصر ما عملش سياحة”، مؤكدة أن هذه المدينة تمثل لوحة فنية مفتوحة تجذب السياح من جميع أنحاء العالم.
تعزيز السياحة
تأتي زيارة الفنانة ليلى علوي ضمن حملة تهدف إلى دعم السياحة الثقافية في مصر، حيث دعت جميع المصريين لزيارة المعالم الأثرية والتعرف على تاريخ بلدهم. وأشارت إلى أن تعزيز السياحة الداخلية لا يقل أهمية عن جذب السياح الأجانب، لأنه يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي.
أصداء الزيارة
لقيت زيارة ليلى علوي أصداء إيجابية بين محبيها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت صورًا ومقاطع فيديو من جولتها في معبد الأقصر، وعلقت قائلة: “الأقصر مدينة العجائب التي تجعلنا نفخر بكوننا أبناء هذه الأرض”.
تجسد زيارة الفنانة ليلى علوي لمعبد الأقصر دعوة صريحة لكل محبي التاريخ والثقافة لاستكشاف روعة الحضارة المصرية. إنها ليست فقط تجربة سياحية بل درسٌ في الاعتزاز بالهوية المصرية، ورسالة للعالم بأن مصر تمتلك كنوزًا أثرية لا مثيل لها.



إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر