كتب – أحمد زكي : وسط أجواء مبهرة تحمل عبق التاريخ وسحر النيل، افتتحت مدينة الأقصر فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان السينما الأفريقية، الذي يعد أحد أهم المحافل الثقافية في مصر والقارة الأفريقية. بحضور نخبة من صناع السينما والفنانين من مختلف الدول الأفريقية، يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على التنوع الثقافي والثراء الفني الذي تقدمه السينما الأفريقية، ليصبح جسراً للتواصل بين الشعوب وثقافاتها.
افتتح المهرجان بحفل كبير أقيم في معبد الكرنك، حيث امتزج الفن مع عبق الحضارة المصرية القديمة، مما أضفى رونقاً خاصاً على الفعالية. وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين المصريين، على رأسهم وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد كبير من المبدعين من داخل مصر وخارجها.
تخلل الحفل كلمات افتتاحية عبرت عن أهمية المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي بين دول القارة الأفريقية، إضافة إلى عرض فيلم قصير يلخص مسيرة المهرجان منذ انطلاقه. كما تم تكريم عدد من الشخصيات السينمائية البارزة التي أسهمت في إثراء الفن السابع في إفريقيا.
فعاليات متنوعة
على مدار أيام المهرجان، سيتم عرض أكثر من 50 فيلماً تمثل مختلف الدول الأفريقية، تتنوع بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على قضايا مجتمعية وثقافية مهمة. كما يتضمن البرنامج ندوات وورش عمل تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتعزيز التعاون بين صناع السينما.
ختام المهرجان
من المقرر أن تختتم فعاليات المهرجان بحفل توزيع الجوائز، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في مختلف المسابقات الرسمية، لتبقى الأقصر شاهدة على تألق السينما الأفريقية وحيوية ثقافاتها المتنوعة.
آراء المشاركين
أشاد العديد من المشاركين بالأجواء المميزة التي يتميز بها المهرجان، حيث قال أحد المخرجين الحاضرين: “مهرجان الأقصر ليس مجرد فعالية سينمائية، بل هو منصة ثقافية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الشعوب.”
يستمر مهرجان السينما الأفريقية بالأقصر في تقديم رسالة سلام ومحبة من أرض مصر إلى القارة الأفريقية والعالم أجمع، ليؤكد أن السينما هي أداة فعالة للتعبير عن الهوية وبناء جسور التواصل الثقافي.


إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر