وكالات : تستعد السكك الحديدية البلجيكية NMBS/SNCB لموجة من الإضرابات التصعيدية، حيث أعلنت النقابات العمالية عن 18 يومًا إضافيًا من الاحتجاجات حتى يوليو ، في تصعيد خطير ضد التدابير الحكومية التي وصفتها النقابات بـ”السرقة” و”الاعتداء على الحقوق التقاعدية”.
بعد موجة الاحتجاجات التي تسببت في شلل كبير خلال الأسبوع الأول من عطلة الكرنفال الناطقة بالفرنسية، قررت نقابات السكك الحديدية تشديد موقفها بشكل غير مسبوق. فبدلًا من 10 أيام إضراب مبرمجة سابقًا، سيتم تنفيذ 18 يومًا من الإضرابات، بمعدل 4 أيام شهريًا اعتبارًا من أبريل وحتى يوليو ، إضافة إلى إضرابين مقررين في مارس.
السبب الرئيسي وراء هذا التصعيد هو الإجراءات التي تدرسها الحكومة، والتي تشمل:
- إلغاء شركة HR Rail، التي تعد صاحب العمل القانوني لموظفي شركتي SNCB وInfrabel.
- تعديلات على قوانين التقاعد، قد تؤثر على حقوق آلاف العاملين في قطاع السكك الحديدية.
- خفض ميزانية SNCB بمقدار 675 مليون يورو على مدى السنوات الخمس القادمة، مما يعني تقليل التوظيف وزيادة ضغط العمل على الموظفين الحاليين.
على الرغم من عقد لقاءات مع وزير التنقل جان لوك كروك، تؤكد النقابات أنها لم تتلقَّ أي رد من وزير المعاشات التقاعدية يان يامبون، مما يزيد من حالة الغضب والاستياء بين العمال.
يبدو أن الأسابيع القادمة ستشهد اضطرابات واسعة في قطاع السكك الحديدية، مع تصعيد غير مسبوق قد يؤدي إلى شلل في حركة النقل، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي العمال الغاضبين.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر