كتبت – سها ممدوح : تشهد السويد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإفلاس خلال شهر مارس، حيث تأثرت قطاعات حيوية مثل الفنادق والمطاعم والبناء بشكل كبير.
ووشهد قطاع الفنادق والمطاعم أكبر زيادة، حيث ارتفع عدد حالات الإفلاس فيه بنسبة 61 بالمئة مقارنة بمارس من العام الماضي، فيما ارتفعت الإفلاسات في قطاع البناء أيضاً بنسبة 11 بالمئة.
وفيما يلي أبرز النقاط حول هذا الموضوع:
أسباب ارتفاع حالات الإفلاس:
-
تأثيرات اقتصادية:
-
- تباطؤ التعافي الاقتصادي وتراجع الاستهلاك.
- حلول أجل سداد المستحقات الضريبية المؤجلة على الشركات.
- ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.
-
تأثيرات خاصة بالقطاعات:
- قطاع الفنادق والمطاعم: تأثر كبير بتراجع الاستهلاك.
- قطاع البناء: يواجه صعوبات متزايدة.
أبرز القطاعات المتضررة:
- الفنادق والمطاعم: سجلت أعلى نسبة زيادة في حالات الإفلاس.
- البناء: شهد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإفلاس.
توقعات مستقبلية:
- توقعات بمزيد من حالات الإفلاس خلال الفترة المقبلة.
- زيادة محتملة في معدلات البطالة.
- استمرار التحديات الاقتصادية في التأثير على الشركات.
تأثيرات أخرى:
- تأثير سلبي على الاقتصاد السويدي بشكل عام.
- تراجع محتمل في ثقة المستهلكين والمستثمرين.
مؤسسة كريديت سيف تتوقع وصول عدد حالات الإفلاس في السويد خلال العام الحالي إلى أكثر من 10 آلاف حالة.
وزيرة المالية السويدية: السويد تواجه الآن فترة ركود وكساد اقتصادي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر