الرئيسية / فنادق و منتجعات / بمبادرة غير مسبوقة .. كومباوند سياحي سكني طبي يمتد من نجع حمادي إلى قنا
كومباوند سياحي سكني طبي يمتد من نجع حمادي إلى قنا
حزب الجبهة الوطنية بمحافظة قنا

بمبادرة غير مسبوقة .. كومباوند سياحي سكني طبي يمتد من نجع حمادي إلى قنا

كتب – أحمد زكي : في خطوة استراتيجية تُعيد تعريف التنمية الشاملة في صعيد مصر، أعلن حزب الجبهة الوطنية بمحافظة قنا عن سعيه لإطلاق مشروع كومباوند متكامل الوظائف، يجمع بين السياحة والسكن والإدارة والتعليم والخدمات الطبية، على امتداد الطريق الصحراوي الغربي من مدينة نجع حمادي شمالًا إلى مدينة قنا جنوبًا.
ويُعد المشروع الأول من نوعه في الجنوب المصري من حيث التنوع الوظيفي والتخطيط الحضري المتكامل، ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للمحافظة، عبر خلق مجتمع عمراني حديث يراعي البُعد السياحي والاجتماعي والخدمي في آنٍ واحد.

مشروع تنموي شامل يعيد توظيف الصحراء الغربية

يمتد المشروع على مساحة استراتيجية تقع بين نجع حمادي وقنا، في نطاق الظهير الصحراوي الغربي الذي ظلّ طويلًا خارج نطاق التنمية العمرانية المنظمة. ويهدف الكومباوند إلى خلق مجتمع حضري نموذجي، يضم وحدات سياحية وفندقية، مجمعات سكنية راقية، مناطق إدارية وخدمية، مدارس حديثة، جامعات تطبيقية، ومراكز طبية مجهزة.

ويُنظر إلى هذا المشروع بوصفه أحد المحاور التنموية الكبرى التي تسعى لتقليص الفجوة الخدمية بين القاهرة ومحافظات الجنوب، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والبيئية للمنطقة.

رؤية الحزب: التنمية بوصفها التزامًا سياسيًا واجتماعيًا

صرّح أحد قيادات حزب الجبهة الوطنية أن المشروع يعكس توجهًا عمليًا للحزب، يربط بين الخطاب السياسي والمبادرة التنموية الفعلية، حيث قال، “نعمل على تقديم نموذج حضاري يليق بصعيد مصر، ويحقق العدالة في توزيع الخدمات والسكن والفرص، عبر كومباوند تتكامل فيه الوظائف الخدمية مع البنية السياحية والتعليمية، في بيئة آمنة ومتطورة ومستدامة”.

وأكد أن المشروع سيفتح آفاقًا جديدة أمام المواطنين للاستقرار في بيئة تجمع بين جودة الحياة وسهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع فرصة حقيقية للاستثمار والإقامة والعمل والتعليم في آنٍ واحد

البُعد السياحي والامتداد التعليمي–الطبي: وجه جديد للصعيد

يتميّز الكومباوند الجديد بأنه ليس فقط وجهة سياحية أو سكنية، بل مجتمع خدمات متكامل، يقدم حلولًا نوعية للمواطنين والزائرين على حد سواء.
الشق السياحي يتضمن فنادق ومناطق ترفيهية صُممت لاستقبال الزوار القادمين إلى محافظة قنا بما تحتويه من كنوز أثرية، مثل معبد دندرة والمنطقة الأثرية بالشيخ علي، في حين يوفر الشق التعليمي مؤسسات تعليمية حديثة ومدارس خاصة ومراكز تدريب مهني تخدم الجيل الجديد وتلبي احتياجات السوق المحلي.

أما الشق الطبي، فيتضمن إنشاء مراكز رعاية صحية ومستشفيات تخصصية ومراكز طوارئ مجهزة، ما يرفع من كفاءة الخدمة الصحية في المنطقة ويخفف الضغط عن المدن المزدحمة.

أثر اقتصادي ومجتمعي عميق

يتوقع خبراء الاقتصاد والتخطيط أن يُحدث المشروع تحوّلًا كبيرًا في الخريطة الاستثمارية لمحافظة قنا، خاصة مع تشغيل آلاف العمال والفنيين والمهندسين خلال مراحل التنفيذ، وتوفير وظائف دائمة في قطاعات متعددة بعد الافتتاح.

كما سيُسهم المشروع في تحسين جودة الحياة، وتقليل الهجرة من الريف إلى المدن، عبر خلق بيئة عمرانية متكاملة تُشجع على الاستقرار والاستثمار الداخلي، بما يعزز من تنافسية الصعيد كمركز تنموي وسياحي وخدمي.

يمثل مشروع الكومباوند السياحي–السكني–الإداري–التعليمي–الطبي، الذي أطلقه حزب الجبهة الوطنية بمحافظة قنا، نقلة فكرية وتنفيذية جريئة في مجال التنمية المستدامة بصعيد مصر. وإن كُتب لهذا المشروع النجاح في التنفيذ على أرض الواقع، فإنه سيُعيد رسم الخريطة السكانية والسياحية والخدمية في الجنوب، ويجعل من الطريق الصحراوي الغربي شريانًا حضاريًا جديدًا يربط الحاضر بالمستقبل.

إقرأ أيضاً :

مصر التاسعة عالميًا بين الدول الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية في 2024

شاهد أيضاً

أرصاد السعودية تتوقع هطول أمطار رعدية متوسطة وغزيرة على مكة وجازان وعسير

تمكين مستثمري السياحة بالسعودية من تطوير الخدمات الفندقية لضيوف الرحمن

وكالات : نظّمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة وبالتعاون مع وزارة السياحة، لقاءً للمستثمرين في القطاع …