الرئيسية / سياحة عالمية / مجموعة ميرسك تفرض رسوماً إضافية بسبب الوضع في البحر الأحمر وخليج عدن
مجموعة ميرسك تفرض رسوماً إضافية بسبب الوضع في البحر الأحمر وخليج عدن
مجموعة ميرسك تفرض رسوماً إضافية بسبب الوضع في البحر الأحمر وخليج عدن

مجموعة ميرسك تفرض رسوماً إضافية بسبب الوضع في البحر الأحمر وخليج عدن

كتبت – سها ممدوح : أعلنت مجموعة ميرسك ” الخط الملاحي الثاني عالميا” عن مراقبتها للتطورات حول الأوضاع في البحر الأحمر وخليج عدن، مع وضعها إجراء تغيرات مدروسة، حسب بيان صادر عن الشركة .

وأوضحت الشركة الدنماركية، أنه نظراً للوضع الراهن في البحر الأحمر، فقد تقرر إجراء تحديث بشأن رسوم الطوارئ الإضافية، مشيرة إلى أنه لا يزال الوضع يُسبب اضطرابات واسعة النطاق في قطاع النقل البحري، بما في ذلك التأخيرات والاختناقات في الموانئ، وهو ما يسبب تحديات واضحة – حسب بيان الشركة.

وأوضحت الشركة أنها السوق الملاحي يواجه أيضًا نقصًا في المعدات والقدرات على مستوى الصناعة بأكملها، فضلاً عن التكاليف المباشرة وغير المباشرة الإضافية، على أن يتم إقرارها من 14 و 15 أكتوبر 2025.

وكشفت الشركة عن إضافة رسوم على الشحنات المتجهة من الشرق الأوسط والخليج إلى موانئ شمال أوروبا بواقع 1600 دولار لكل حاوية 20 قدم جافة و1800 دولار لكل حاوية 40 قدم جافة، أو 20 قدم مبردة أو 40 قدم مبردة.

وكذا أضافت الشركة رسوم جديدة على الشحنات المتجهة من الخليج العربي إلى موانئ البحر المتوسط، بواقع 1600 دولار للحاوية 20 قدم، و1800 دولار للحاوية 40 قدم جافة و20 قدم مبردة.

وكان قد كشف تقرير صادر عن مجلة The Maritime Executive الأمريكية المتخصصة في الشؤون البحرية، عن تطور خطير في قدرات مليشيات الحوثي المسلحة، يتمثل في نشر صواريخ كروز مضادة للسفن في منطقة مكيراس بمحافظة البيضاء، ما يمنحهم تغطية نارية كاملة لخليج عدن ويشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

ووفقًا للتقرير، فإن الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن الهولندية “MV Minervagracht” في 29 سبتمبر، يمثل أول انتقال عملياتي للحوثيين من البحر الأحمر إلى خليج عدن، وقد نُفذ باستخدام صواريخ كروز أُطلقت من مكيراس، وهي منطقة جبلية تقع تحت سيطرة الجماعة، وتبعد نحو 240 كيلومترًا عن موقع الاستهداف البحري.

الهجوم أسفر عن اشتعال النيران في السفينة وإصابة اثنين من أفراد طاقمها، قبل أن تتدخل بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (ASPIDES) لإنقاذ الطاقم عبر فرقاطتين يونانية وفرنسية، فيما لا تزال السفينة طافية وتشكل خطرًا على حركة الملاحة في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين استخدموا صواريخ من طراز “مندب-2″، المطوّر من الصاروخ الإيراني “نور/غدير”، والمستند إلى التصميم الصيني “C-802″، وهو ما يعكس نقلة نوعية في تسليح الجماعة، رغم محدودية دقة هذه الأنظمة في إصابة أهداف بحرية متحركة، إلا أن وجود “مراقبين” حوثيين في قوارب صيد يُعتقد أنهم يوجّهون الضربات النهائية.

كما أكد التقرير أن الحوثيين أعلنوا استمرار استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل، وأدرجوا شركات أمريكية كبرى مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”كونوكو فيليبس” ضمن قائمة سوداء، ما يُعد مؤشرًا على انهيار الهدنة غير المعلنة مع الولايات المتحدة، والتي توسطت فيها سلطنة عمان في مايو الماضي.

ويرى مراقبون أن تمركز الصواريخ جنوب اليمن يوسّع نطاق التهديد البحري، ويحوّل خليج عدن إلى ساحة جديدة للتصعيد، خاصة أنه يضم الممر الملاحي الدولي (MSTC) الذي يربط قناة السويس بالمحيط الهندي وشرق أفريقيا، ما يجعل أي تصعيد في هذه المنطقة تهديدًا مباشرًا للتجارة العالمية.

ويحذر التقرير من أن هذا التحول في التكتيك الحوثي يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍّ جديد، يتطلب تحركًا عاجلًا لحماية خطوط الملاحة الحيوية، في ظل تزايد الهجمات البحرية واستخدام تقنيات متطورة في استهداف السفن التجارية.

إقرأ أيضاً :

غرفة الفنادق تهنئ خالد العناني بمناسبة فوزه بمنصب المدير العام لليونسكو

شاهد أيضاً

التوترات الجيوسياسية تربك الأسواق العالمية والدولار يتذبذب والنفط يقفز

التوترات الجيوسياسية تربك الأسواق العالمية والدولار يتذبذب والنفط يقفز

وكالات : شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب والحذر خلال تعاملات الخميس، بعدما تذبذب أداء الدولار …