كتب – أحمد زكي : في إطار خطط وزارة السياحة والآثار للارتقاء بالمواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزوار، تواصل منطقة آثار البلينا بمحافظة سوهاج تنفيذ أعمال النظافة والصيانة الدورية داخل وخارج معبد الملك سيتي الأول، أحد أهم معابد الحضارة المصرية القديمة في صعيد مصر. وتأتي هذه الجهود في سياق الحفاظ على القيمة التاريخية للموقع وضمان تقديم تجربة سياحية آمنة ومتميزة للسائحين، وذلك من خلال تعاون مشترك بين فريق النظافة بالمنطقة وشركة النظافة المتعاقدة، إلى جانب المتابعة الهندسية الدقيقة للبنية التحتية الخاصة بكابلات الإضاءة الخارجية التي تُعد عنصراً رئيسياً في تأمين مسارات الزيارة ليلاً.
شهدت المنطقة الأثرية خلال الأيام الماضية تنفيذ حملة موسعة لأعمال النظافة والصيانة استهدفت محيط المعبد وداخله، بما يشمل إزالة المخلفات، وتنسيق المسارات، وتحسين المظهر الحضاري للموقع. وقد شارك في هذه الأعمال عدد من العاملين المتخصصين، من بينهم السيد عباس من الإدارة الهندسية، الذي تولّى مهام متابعة وفحص كابلات الكهرباء المخصصة لكشافات الإضاءة الخارجية لضمان سلامتها وكفاءتها التشغيلية، بما يسهم في توفير رؤية واضحة للزائرين وتعزيز عوامل الأمان خلال فترات العمل المسائية.
كما شارك دهشور أبو العلا من قسم النظافة بالمنطقة في الإشراف على تنفيذ أعمال النظافة الميدانية بالتعاون مع شركة النظافة، في إطار منظومة تكاملية تهدف للحفاظ الدائم على البيئة المحيطة بالمعبد وضمان استمرارية جاهزية الموقع لاستقبال الوفود السياحية.
وتوجّه إدارة المنطقة بخالص التحية والتقدير لجميع العاملات والعاملين الذين يبذلون جهوداً مستمرة في صون هذا الإرث الحضاري، مؤكدة أن الحفاظ على المواقع الأثرية يأتي في مقدمة أولويات العمل الأثري والسياحي بهدف تعزيز مكانة صعيد مصر على الخريطة السياحية العالمية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر