وكالات: أقرت وزارة العدل الأمريكية يوم الأربعاء بمسؤولية الحكومة الفيدرالية عن حادث التصادم الجوي المميت الذي وقع في يناير الماضي بين مروحية عسكرية وطائرة ركاب، والذي أدى إلى مقتل 67 شخصا بالقرب من العاصمة واشنطن.
ويعتبر هذا الحادث، الذي وقع في 29 يناير الماضي بين مروحية من طراز “بلاك هوك” تابعة للجيش الأمريكي وطائرة إقليمية تابعة لشركة “أميركان إيرلاينز”، بالقرب من مطار ريغان واشنطن الوطني، أكثر حوادث الطيران دموية على الأراضي الأمريكية خلال العقدين الماضيين. وقد نتج عن الحادث مصرع جميع ركاب الطائرتين البالغ عددهم 60 راكبا و4 من طاقم الطائرة، بالإضافة إلى 3 عسكريين كانوا على متن المروحية.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات كشفت عن إخفاق مزدوج في العمل بالشكل الصحيح في ذلك الوقت، ما أدى إلى وقوع المأساة، حيث تبين أن طيار المروحية العسكرية لم يلتزم بمستوى اليقظة المطلوبة ولم يحسن التعامل مع طائرته، بينما لم يمتثل مراقب الحركة الجوية التابع لإدارة الطيران الفيدرالية لتعليمات الإدارة وإجراءات مراقبة الحركة الجوية.
ونتيجة لذلك، تتحمل الحكومة الفيدرالية المسؤولية القانونية عن تعويضات الاضرار الناجمة عن الحادث.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر