الرئيسية / توريزم نيوز / بدء فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته 15 بساحة أبو الحجاج بالأقصر
بدء فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته 15 بساحة أبو الحجاج بالأقصر
بدء فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته 15 بساحة أبو الحجاج بالأقصر

بدء فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته 15 بساحة أبو الحجاج بالأقصر

كتب – أحمد زكي : شهدت ساحة أبو الحجاج بمدينة الأقصر افتتاح فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته الخامسة عشرة، وسط حضور رسمي وثقافي وسياحي لافت، وبمشاركة واسعة من فرق التحطيب الشعبية القادمة من مختلف محافظات صعيد مصر. ويأتي المهرجان في إطار جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، وإعادة تقديمه في صورة معاصرة تليق بقيمته التاريخية والإنسانية، وتُسهم في تنشيط الحركة السياحية الثقافية بالمحافظة.

ويُعد فن التحطيب أحد أقدم أشكال التعبير الشعبي في مصر، حيث تعود جذوره إلى الحضارة المصرية القديمة، وارتبط عبر العصور بقيم الفروسية والشهامة والانضباط والاحترام المتبادل. وقد حظي هذا الفن باعتراف دولي بعد إدراجه على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الأمر الذي يعكس أهميته بوصفه عنصرًا حيًا من عناصر الهوية الثقافية المصرية.

وجاء اختيار ساحة أبو الحجاج لاحتضان فعاليات المهرجان لما تحمله من رمزية تاريخية ودينية وحضارية، حيث تقع الساحة في محيط معبد الأقصر، أحد أبرز المعالم الأثرية العالمية، بما يخلق حالة فريدة من التفاعل بين التراث المادي ممثلًا في الآثار الفرعونية، والتراث غير المادي المتمثل في فنون الأداء الشعبي. ويسهم هذا التداخل في تعزيز التجربة السياحية للزائر، ويضفي بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا على الفعاليات المقامة.

وتضمنت فعاليات المهرجان عروضًا متنوعة لفنون التحطيب التقليدية، إلى جانب فقرات موسيقية وغنائية شعبية، عكست ثراء البيئة الثقافية لصعيد مصر وتنوعها. كما شهد المهرجان تفاعلًا جماهيريًا ملحوظًا من المواطنين والسائحين الأجانب، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالتعرف على هذا الفن التراثي، والتقاط الصور التذكارية، ما يعكس قدرة المهرجان على تحقيق أهدافه الترويجية والسياحية.

ومن المنظور لأكاديمي، يمثل المهرجان القومي للتحطيب نموذجًا ناجحًا لتوظيف التراث الشعبي في دعم السياحة الثقافية المستدامة، حيث يسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي من الاندثار، ويعزز من نقل الخبرات والمهارات التقليدية بين الأجيال. كما يدعم المهرجان الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط الصناعات اليدوية والخدمات السياحية المرتبطة بالحدث.

ويؤكد استمرار تنظيم المهرجان في دوراته المتعاقبة على وعي المؤسسات الثقافية والسياحية بأهمية دمج التراث غير المادي ضمن استراتيجيات التنمية السياحية، بما يرسخ مكانة الأقصر كعاصمة للثقافة والتراث الإنساني، ويعزز صورتها الذهنية كوجهة سياحية عالمية تجمع بين عبق التاريخ وحيوية الثقافة الشعبية المعاصرة.

إقرأ أيضاً :

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة المتجددة

شاهد أيضاً

مصلحة الضرائب المصرية

30 أبريل .. الموعد النهائي لتقديم الإقرارات الضريبية عن عام 2025

كتبت – دعاء سمير : قالت مصلحة الضرائب المصرية شركاءنا الممولين من الأشخاص الاعتبارية (الشركات)، إن اليوم …