وكالات: قالت شركة الطيران الفنلندية (فين إير) إنها تشهد ارتفاعا في حركة النقل العابر على خطوطها الآسيوية، في الوقت الذي تقلص فيه الخطوط الجوية الإسكندنافية المنافسة بعض الخدمات وتتعرض فيه شركات طيران أخرى إلى اضطرابات بسبب أزمة الشرق الأوسط.
وجعلت الخطوط الجوية الإسكندنافية، أكبر شركة طيران في شمال أوروبا، كوبنهاغن مركزها الرئيسي في عام 2024 بعد عملية إعادة هيكلة عقب جائحة فيروس كورونا تخلت فيها الدولة السويدية عن ملكيتها. وتدرس إير فرانس-كيه.إل.إم الآن الاستحواذ على حصة مسيطرة.
وأدى هذا التغيير إلى تقليص الرحلات المباشرة الطويلة من مطار أرلاندا في ستوكهولم، رغم أن السويد هي أكبر اقتصاد في المنطقة، ودفع المزيد من الركاب من السويد والنرويج إلى العبور عبر مركز فين إير في هلسنكي بدلا من كوبنهاغن.
وقالت كريستين روفيلي مديرة الإيرادات في فين إير “نظراً لأن الخطوط الجوية الإسكندنافية أعادت ترتيب رحلاتها لتركز أكثر على كوبنهاغن، شهدنا تحولاً إلى شبكاتنا الخاصة من بعض الوجهات التي توقفت عن تقديم خدمتها فيها”.
وأضافت أن فين إير لديها 19 وجهة طويلة من هلسنكي هذا العام مقارنة مع 11 وجهة تطير إليها الخطوط الجوية الإسكندنافية من ستوكهولم.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار الوقود وتعطيل السفر إلى الخليج وكذلك الرحلات الطويلة التي تتوقف هناك. ورفعت الخطوط الجوية الإسكندنافية أسعار التذاكر وألغت ألف رحلة في أبريل/ نيسان وحده.
وشهدت “فين إير”، التي تحوطت بأكثر من 80% من احتياجاتها من الوقود في الربعين الأول والثاني و69% لبقية العام، تحسنا قدره 40 مليون يورو (47 مليون دولار) في نتائجها التشغيلية للربع الأول.
وقالت روفيلي “ساعد الوضع في الشرق الأوسط على تحقيق ذلك… لأنه زاد الطلب على رحلاتنا”.
وارتفعت إيرادات “فين إير” من الخطوط الآسيوية بنحو 15% من عام 2024 إلى عام 2025.
وذكرت روفيلي أن قرار الخطوط الجوية الإسكندنافية التخلي عن نموذجها ثلاثي المحاور في كوبنهاغن وأوسلو وستوكهولم فتح أيضا فرص نمو أمام فين إير في النرويج.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر