كتبت – مروة الشريف : في عودة طال انتظارها لعالم الموضة والدراما الساخرة، نجح فيلم The Devil Wears Prada في جزئه الثاني “Devil Wears Prada 2” في تحقيق إيرادات عالمية ضخمة تجاوزت 300 مليون دولار، ليؤكد استمرار جاذبية العمل بعد نحو عقدين من عرض الجزء الأول الذي تحول إلى أيقونة سينمائية في عالم الموضة والسينما.
ولم تتوقف حالة الجدل والاهتمام عند الإيرادات القياسية فقط، بل امتدت إلى الكواليس المالية للعمل، بعدما كشفت تقارير مجلة Variety عن الأجور الضخمة التي حصلت عليها بطلات الفيلم الثلاث، في واحدة من أبرز صفقات هوليوود خلال الفترة الأخيرة.
وتصدرت النجمة العالمية Meryl Streep المشهد مجددًا بعودتها إلى شخصية “ميراندا بريستلي” الشهيرة، حيث حصلت على أجر بلغ 12.5 مليون دولار مقابل مشاركتها في الجزء الجديد، رغم تأكيدات بأن قيمتها الفنية كانت تسمح لها بالحصول على رقم أكبر، خاصة بعد تاريخها الحافل الذي يتضمن 21 ترشيحًا لجوائز الأوسكار.
كما حافظت النجمتان Anne Hathaway وEmily Blunt على حضورهما القوي في المشروع، إذ حصلت كل منهما على أجر متساوٍ، إضافة إلى ما يقرب من 20 مليون دولار لكل واحدة كنسبة من أرباح وإيرادات الفيلم المستمرة في الارتفاع، وهو ما يعكس حجم النجاح التجاري الكبير للعمل وثقة شركات الإنتاج في جماهيرية أبطاله.
ويرى نقاد سينمائيون أن النجاح اللافت للفيلم يعكس قدرة هوليوود على إعادة إحياء الأعمال الكلاسيكية بصورة تحقق التوازن بين الحنين للماضي ومتطلبات الجمهور الحديث، خاصة مع الشعبية الواسعة التي يتمتع بها الجزء الأول بين محبي السينما والموضة حول العالم.
ويبدو أن “Devil Wears Prada 2” لم ينجح فقط في استعادة بريق الشخصيات الشهيرة، بل أعاد أيضًا تأكيد قوة الأفلام النسائية الجماهيرية في شباك التذاكر العالمي، في وقت تبحث فيه استوديوهات الإنتاج عن أعمال قادرة على الجمع بين النجاح النقدي والعائد التجاري الضخم.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر