كتبت – دعاء سمير – وكالات : تحولت مدينة أبها إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة العربية السعودية، بفضل طبيعتها الجبلية الساحرة ومناخها المعتدل الذي منحها مكانة استثنائية بين مدن الخليج العربي، لتصبح مقصدًا رئيسيًا لعشاق الطبيعة والهدوء والسياحة الداخلية.
وتقع أبها في منطقة عسير جنوب غرب المملكة، وتشتهر بلقب “عروس الجبل” نظرًا لارتفاعها الكبير عن سطح البحر، وما تتمتع به من أجواء ضبابية ومساحات خضراء واسعة تمنحها طابعًا مختلفًا عن المدن الصحراوية التقليدية في المنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت المدينة طفرة كبيرة في البنية التحتية والمرافق السياحية، بالتزامن مع تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية متواصلة، ما عزز من جاذبيتها كوجهة سياحية متكاملة تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتُعد الطبيعة الجبلية أبرز عناصر الجذب في أبها، حيث تحيط بها المرتفعات الشاهقة التي توفر مشاهد بانورامية خلابة. ويبرز جبل السودة كأحد أشهر المعالم الطبيعية في المنطقة، كونه من أعلى القمم الجبلية في المملكة، ويوفر إطلالات ساحرة على الوديان والغابات والجبال المحيطة.
كما يشكل التلفريك في أبها تجربة سياحية فريدة، إذ يتيح للزوار التحليق فوق المناظر الطبيعية الخضراء والمرتفعات الضبابية، في مشهد يعكس التنوع الجغرافي الذي تتميز به المنطقة.
وتنتشر في المدينة والمتنزهات المحيطة بها مساحات طبيعية واسعة توفر أجواء هادئة للعائلات ومحبي الاسترخاء، بعيدًا عن صخب المدن الكبرى، وهو ما جعل أبها واحدة من أهم وجهات السياحة البيئية والجبلية في المملكة.
ويرى مراقبون أن النجاح السياحي المتنامي لأبها يعكس توجه السعودية نحو تنويع منتجاتها السياحية ضمن مستهدفات رؤية 2030، عبر الاستثمار في المقومات الطبيعية والثقافية وتحويل المدن الجبلية إلى وجهات عالمية قادرة على جذب المزيد من الزوار والاستثمارات السياحية.
إقرأ أيضاً :