وكالات : استأنفت مدرسة تدريب الطيران في أديلايد – عاصمة ولاية جنوب أستراليا، والمدينة الخامسة من حيث عدد السكان في أستراليا – عملياتها الجوية، بعد توقف مؤقت أعقب حادثًا مأساويًا وقع الشهر الماضي وأسفر عن مقتل مدرب الطيران روبرت هويل وطالب طيران، إضافة إلى إصابات أخرى وحريق كبير داخل حظيرة الطائرات.
وبحسب تقارير نقلتها شبكة ABC News، وقعت الحادثة في 29 أبريل عند الساعة 2:10 مساءً، بعد وقت قصير من إقلاع طائرة من طراز دايموند DA42 ذات المحركين من مطار بارافيلد، ما أدى إلى وقوع الحادث الذي خلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأوضحت التقارير أن الحادث لم يقتصر على الوفاة فقط، بل أسفر أيضًا عن إصابة عدد من الأشخاص، بينهم حالة وُصفت بالخطيرة نتيجة حروق بالغة، وسط استنفار واسع لخدمات الطوارئ وإجراءات السلامة في موقع الحادث.
وتواصل هيئة سلامة النقل الأسترالية ATSB تحقيقاتها في الحادثة، حيث تعمل على إعداد تقرير أولي يحدد الأسباب المحتملة وملابسات ما حدث، في إطار مراجعة شاملة لإجراءات السلامة التشغيلية في قطاع تدريب الطيران.
وفي هذا السياق، أعلنت مدرسة تدريب الطيران في أديلايد استئناف عملياتها الجوية بدءًا من يوم الثلاثاء، في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة في مسار التعافي واستعادة النشاط داخل المؤسسة ومجتمع الطيران المحلي.
وأكد الرئيس التنفيذي للمدرسة باين بيينار أن قرار العودة إلى الطيران جاء بعد مراجعات دقيقة للإرشادات التنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة، مشددًا على أن “السلامة تأتي في مقدمة الأولويات” في جميع العمليات التدريبية.
وأشار إلى أن المؤسسة ملتزمة بمراجعة وتعزيز معايير السلامة بشكل مستمر، في ضوء الدروس المستفادة من الحادث الأليم، مع العمل على تكريم ذكرى الضحايا عبر رفع مستوى الانضباط والإجراءات التشغيلية.
ويأتي استئناف التدريب في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية مستمرة، وسط اهتمام واسع من مجتمع الطيران الأسترالي والدولي بملابسات الحادث، وسبل تعزيز معايير الأمان في مدارس تدريب الطيارين حول العالم.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر