الرئيسية / توريزم نيوز / رمسيس وذهب الفراعنة يستقطب 110 آلاف زائر في لندن
رمسيس وذهب الفراعنة يستقطب 110 آلاف زائر في لندن
رمسيس وذهب الفراعنة يستقطب 110 آلاف زائر في لندن

رمسيس وذهب الفراعنة يستقطب 110 آلاف زائر في لندن

كتب – أحمد رزق : تواصل المعارض الأثرية المصرية المقامة في كبرى العواصم العالمية تحقيق نجاحات لافتة، مؤكدة المكانة الاستثنائية للحضارة المصرية القديمة في وجدان الشعوب، ودورها المتنامي كأحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية في الترويج للسياحة الثقافية وجذب اهتمام الملايين حول العالم.

وأظهرت أحدث المؤشرات أن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”، المقام في العاصمة البريطانية لندن، استقبل نحو 110 آلاف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، ليواصل تحقيق معدلات إقبال مرتفعة تعكس الشغف العالمي باكتشاف كنوز الحضارة المصرية والتعرف على إرث الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر القديمة.

وفي الوقت نفسه، سجل معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية”، المقام في هونج كونج، نجاحًا استثنائيًا، بعدما استقبل نحو 430 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، ليؤكد الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الآثار المصرية في الأسواق الآسيوية، وقدرتها على استقطاب أعداد ضخمة من المهتمين بالتاريخ والحضارة والثقافة.

وبذلك تجاوز عدد زائري المعرضين معًا 540 ألف زائر خلال أشهر قليلة، وهو رقم يعكس الحضور القوي للتراث المصري على الساحة الدولية، ويؤكد أن الحضارة المصرية لا تزال تمثل مصدر إلهام وجذب لمختلف الجنسيات والثقافات.

ويؤكد خبراء السياحة والآثار أن المعارض الخارجية لم تعد مجرد فعاليات ثقافية مؤقتة، بل أصبحت إحدى أهم أدوات الترويج السياحي لمصر، حيث تسهم في تعريف الجماهير العالمية بعظمة الحضارة المصرية، وتشجع الكثير من الزائرين على إدراج مصر ضمن وجهاتهم السياحية المستقبلية، بما ينعكس إيجابًا على حركة السياحة الوافدة، خاصة السياحة الثقافية التي تعد من أعلى الأنماط السياحية إنفاقًا.

كما تمثل هذه المعارض نافذة حضارية تعكس ثراء المتاحف المصرية وما تضمه من قطع أثرية نادرة، وتبرز جهود الدولة في الحفاظ على التراث الإنساني، بما يعزز الصورة الذهنية لمصر باعتبارها مهدًا لإحدى أقدم الحضارات في العالم.

وفي إطار استراتيجية التوسع في تنظيم المعارض الدولية، تستعد وزارة السياحة والآثار لإطلاق محطة جديدة من رحلة الترويج العالمي للآثار المصرية، من خلال افتتاح معرض “كنوز الفراعنة” بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته محطته الأولى في العاصمة الإيطالية روما.

ويمثل انتقال المعرض إلى الولايات المتحدة خطوة جديدة نحو الوصول إلى أسواق سياحية وثقافية ذات أهمية استراتيجية، بما يسهم في توسيع قاعدة الجمهور المهتم بالحضارة المصرية، وتعزيز حضور مصر في أكبر المراكز الثقافية العالمية.

وتعتمد الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة على سياسة التوسع في إقامة المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج، باعتبارها وسيلة فعالة لتعزيز القوة الناعمة، وترسيخ مكانة مصر الحضارية، ودعم خطط الترويج للمقاصد السياحية والمتاحف المصرية، إلى جانب إبراز ما تمتلكه البلاد من كنوز أثرية فريدة لا مثيل لها.

ويرى متخصصون أن النجاح المتواصل لهذه المعارض يعكس الثقة الدولية في المؤسسات المصرية المعنية بالآثار، وقدرتها على تنظيم معارض عالمية وفق أعلى المعايير المتحفية، بما يضمن الحفاظ على القطع الأثرية وتأمينها، مع تقديم تجربة ثقافية متكاملة للجمهور.

ومع استمرار الإقبال الجماهيري الكبير على المعارض المصرية في أوروبا وآسيا، والاستعداد لانطلاق محطة جديدة في الولايات المتحدة، تواصل مصر توظيف تراثها الحضاري العريق كأحد أهم روافد الدبلوماسية الثقافية، ورسالة حضارية تؤكد أن كنوز الفراعنة لا تزال قادرة على إبهار العالم، وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات الثقافية والسياحية على مستوى العالم.

إقرأ أيضاً :

نائب محافظ البحر الأحمر يشهد إطلاق برنامج “المفتاح الأخضر” في الجونة

شاهد أيضاً

مجلس الوزراء يستعرض معدلات النمو غير المسبوقة بمطار العلمين الدولي

كتبت- دعاء سمير: سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على معدلات النمو غير المسبوقة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *