كتبت – مروة الشريف : شهدت مناطق واسعة من جنوب إيطاليا حالة من القلق والترقب، بعدما ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر سواحل إقليم كالابريا، في واحدة من أقوى الهزات الأرضية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين أن مركز الزلزال وقع قبالة سواحل كالابريا، فيما شعر السكان بالهزة في نطاق جغرافي واسع امتد إلى مدينة نابولي جنوب البلاد، إضافة إلى مناطق في إقليم بازيليكاتا، ما دفع العديد من المواطنين إلى مغادرة المباني والتوجه إلى الأماكن المفتوحة كإجراء احترازي.
ورغم قوة الزلزال، لم تسجل السلطات الإيطالية حتى الآن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، بينما تواصل فرق الحماية المدنية والجهات المختصة عمليات المسح الميداني والتقييم الفني للمنشآت والبنية التحتية في المناطق المتأثرة للتأكد من سلامتها.
وتتابع أجهزة الطوارئ الإيطالية تطورات الموقف عن كثب، وسط استعدادات للتعامل مع أي هزات ارتدادية محتملة قد تعقب الزلزال الرئيسي، وهو إجراء معتاد في مثل هذه الحالات لضمان سرعة الاستجابة وحماية السكان.
وتُعد إيطاليا من أكثر الدول الأوروبية تعرضًا للنشاط الزلزالي بحكم موقعها الجغرافي عند التقاء الصفائح التكتونية، ما يجعلها تشهد بشكل دوري هزات أرضية متفاوتة القوة، بعضها يترك آثارًا كبيرة على السكان والبنية التحتية.
ويأتي الزلزال الجديد ليجدد المخاوف من المخاطر الطبيعية التي تواجهها مناطق جنوب البلاد، في وقت تؤكد فيه السلطات أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مع استمرار عمليات الرصد والتقييم للتأكد من عدم وجود تداعيات إضافية خلال الساعات المقبلة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر