كتبت – دعاء سمير : أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أبرز المقاصد السياحية الصاعدة في منطقة البحر المتوسط، بفضل التطور الكبير في البنية التحتية، والتوسع في الاستثمارات الفندقية، وزيادة حركة الطيران، متوقعًا ارتفاع أعداد السائحين خلال موسم الصيف الحالي بنحو 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح هزاع أن منطقة الساحل الشمالي باتت مدعومة بثلاثة مطارات رئيسية هي مطار العلمين الدولي، ومطار برج العرب، ومطار مرسى مطروح، وهو ما يسهم في تسهيل وصول السائحين من مختلف الأسواق الخارجية، ويعزز تنافسية المنطقة على خريطة السياحة العالمية.
وأشار إلى أن الطاقة الفندقية الحالية بمدينة العلمين تقدر بنحو 4 آلاف غرفة، مع خطة لرفعها إلى 30 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب التوسع في إنشاء فنادق بمختلف الفئات، بما يتيح استقطاب شرائح متنوعة من السائحين وتحويل المدينة إلى وجهة تعمل على مدار العام.
وشدد الخبير السياحي على أهمية تنويع المنتج السياحي، موضحًا أن مستقبل العلمين لا يعتمد على السياحة الشاطئية فقط، بل يمتد إلى سياحة المؤتمرات والفعاليات الرياضية والمهرجانات الدولية، بما يضمن استدامة الحركة السياحية خارج موسم الصيف.
وأضاف أن تطوير المطارات المصرية، والتوسع في الطيران العارض، وتقديم الحوافز لشركات الطيران، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير، عززت من جاذبية المقصد السياحي المصري، رغم التحديات الإقليمية.
وأكد هزاع أن المؤشرات الحالية تعكس موسمًا صيفيًا واعدًا، خاصة في منطقتي البحر الأحمر والعلمين الجديدة، مدفوعًا بزيادة الرحلات الجوية وتحسن البنية السياحية، بما يدعم جهود الدولة في ترسيخ مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر