وكالات : تعرض مطار دبي الدولي لضربة قوية خلال النصف الأول من العام، بعدما تراجعت حركة المسافرين عبره بنسبة 31.3% إلى 31.5 مليون مسافر، متأثرة بالاضطرابات التي خلفتها حرب إيران على حركة النقل الجوي في الخليج، إلا أن عودة السعة التشغيلية تدريجيًا تعزز آمال القطاع السياحي في استعادة الزخم خلال النصف الثاني من العام.
وأعلنت «مطارات دبي» أن المطار استقبل 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، مقابل 46 مليونًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما انخفض إجمالي حركة الطائرات إلى 150600 رحلة بنسبة تراجع بلغت 32.1%.
وتكشف الأرقام أن تأثير الحرب تجاوز شركات الطيران ليصل إلى منظومة السفر والضيافة المرتبطة بمطار دبي، أحد أهم مراكز الربط الجوي العالمي؛ فكل انخفاض في الرحلات والمسافرين ينعكس على إشغالات الفنادق، والمطاعم، والنقل السياحي، والتسوق والأنشطة الترفيهية.
كما زادت أسعار وقود الطائرات المرتفعة من الضغوط على شركات الطيران عالميًا، في وقت لا تزال فيه شركات كبرى، بينها لوفتهانزا وبريتيش إيرويز والخطوط الجوية السنغافورية، تتعامل بحذر مع بعض المسارات الإقليمية.
وفي المقابل، تبدو مؤشرات التعافي أكثر وضوحًا؛ إذ تعمل «طيران الإمارات» بنحو 90% من طاقتها التشغيلية، بينما تؤكد «مطارات دبي» أن عودة شركات الطيران الدولية وتحسن الربط الجوي وارتفاع معدلات إشغال الطائرات تعكس قوة الطلب وتزايد الثقة.
وتحمل هذه العودة أهمية استثمارية أيضًا، إذ إن استمرار تدفق المسافرين يدعم الطلب على الفنادق والمنشآت السياحية والخدمات المرتبطة بالمطار، ويحافظ على جاذبية دبي كمركز عالمي للسفر والأعمال والترفيه.
ورغم أن توقع الوصول إلى نحو 100 مليون مسافر خلال العام أصبح أكثر تحديًا، فإن مرونة مطار دبي واستمرار الاستثمارات يقدمان مؤشرًا على قدرة الوجهة على امتصاص الصدمات واستعادة مكانتها سريعًا عندما تستقر حركة الطيران الإقليمية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر