كتب – أحمد رزق : تتجه وزارة الدولة للإعلام إلى إعادة تنظيم منظومة تدفق المعلومات والبيانات الحكومية إلى وسائل الإعلام، في خطوة يمكن أن تمتد آثارها إلى قطاعات حيوية مثل السياحة والطيران والاستثمار، حيث تمثل سرعة الحصول على المعلومات الدقيقة عنصرًا أساسيًا في بناء الثقة واتخاذ القرارات.
وبدأت الوزارة التنسيق مع المتحدثين الرسميين والمستشارين الإعلاميين بالوزارات، إلى جانب وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والرقمية، تنفيذًا لمقررات مجلس الوزراء التي شددت على ضرورة تعزيز التواصل مع الصحافة والإعلام، والاستجابة للتساؤلات المطروحة بالمعلومات والبيانات اللازمة لتوضيح الأداء الحكومي للرأي العام.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للقطاع السياحي، الذي يعتمد المستثمرون وشركات السفر والسائحون فيه على المعلومات الرسمية المتعلقة بالمشروعات والبنية التحتية والقرارات التنظيمية وحركة الطيران والمطارات والمقاصد السياحية.
فكلما كانت البيانات الحكومية متاحة ودقيقة وفي توقيت مناسب، أصبح من الأسهل أمام المستثمر تقييم الفرص، وأمام شركات السياحة والطيران التخطيط لبرامجها ومساراتها، كما يحصل السائح على صورة أكثر وضوحًا عن الوجهة والخدمات المتاحة بها.
وتستهدف الأطر الجديدة تنظيم العلاقة بين المتحدثين والمستشارين الإعلاميين ووسائل الإعلام، إلى جانب تحقيق تنسيق مستدام بين المتحدثين أنفسهم، بما يدعم اتساق الخطاب الحكومي ويحد من تضارب المعلومات أو تأخرها.
ويأتي التحرك في ضوء نتائج اللقاء الموسع الذي عقده الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، مع المتحدثين والمستشارين الإعلاميين بالوزارات، والذي أبرز الحاجة إلى تطوير آليات العمل والتنسيق الإعلامي.
ومن منظور الاستثمار السياحي، فإن الشفافية وسرعة إتاحة البيانات ليستا مجرد أدوات إعلامية، وإنما جزء من بيئة الأعمال؛ فالمستثمر يحتاج إلى معلومات موثوقة قبل ضخ أمواله، بينما تحتاج صناعة السفر إلى بيانات رسمية سريعة للحفاظ على ثقة الأسواق.
وبذلك يمكن أن تتحول منظومة التواصل الحكومي الجديدة إلى عنصر داعم للصورة الاستثمارية والسياحية لمصر، عبر إعلام أكثر سرعة ودقة وقدرة على تقديم المعلومات التي يحتاجها المواطن والمستثمر والسائح وصانع القرار.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر