كتبت – مروة السيد – وكالات : لم تعد شهرة نجوم هوليوود تقاس فقط بحجم الأعمال الفنية التي يقدمونها، وإنما أصبحت قدرتهم على صناعة العلامة الشخصية والمشاركة في الإنتاج عنصرًا مؤثرًا في اقتصاد الترفيه والسياحة السينمائية، وهو ما تعكسه تجربة الممثلة الأمريكية الشابة سيدني سويني.
واستطاعت سويني خلال سنوات قليلة الانتقال من الأدوار الصغيرة في التليفزيون إلى الصفوف الأولى في هوليوود، مستفيدة من تنوع أعمالها التي شملت الدراما والكوميديا والإثارة، إلى جانب حضورها اللافت في مسلسلي «Euphoria» و«The White Lotus»، قبل أن تحقق نجاحًا جماهيريًا في السينما من خلال «Anyone But You».
وتكشف تجربتها عن تحول مهم في صناعة السفر والترفيه؛ فالأعمال السينمائية والتليفزيونية الناجحة لا تبيع تذكرة مشاهدة فقط، وإنما يمكن أن تخلق اهتمامًا بالمواقع التي صورت فيها، وتدفع الجمهور إلى اكتشاف المدن والوجهات المرتبطة بالعمل ونجومه، بما يدعم ما يعرف بالسياحة السينمائية.
ويزداد هذا التأثير عندما يمتلك النجم حضورًا قويًا على المنصات الرقمية ووسائل التواصل، حيث تتحول صوره وأعماله إلى أدوات تسويق عالمية قادرة على الوصول إلى ملايين المتابعين دون الاعتماد الكامل على الحملات التقليدية.
كما أن تأسيس سويني شركة إنتاج خاصة بها عام 2020 يعكس جانبًا استثماريًا مهمًا، يتمثل في انتقال الفنان من موقع الموهبة أمام الكاميرا إلى المشاركة في صناعة المحتوى واتخاذ قرارات مرتبطة بالإنتاج.
وتؤكد تجربتها أن الاستثمار في صناعة الترفيه يمكن أن يمتد إلى الفنادق ومواقع التصوير والنقل والفعاليات والخدمات السياحية، خصوصًا عندما تتكامل صناعة السينما مع التسويق الرقمي، لتصبح النجومية نفسها أحد الأصول القادرة على صناعة الطلب وجذب الجمهور إلى الوجهات.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر