كتبت – مروة السيد : تدخل السياحة المصرية أسبوعًا جديدًا في منتصف سبتمبر وسط أجواء جوية متفاوتة بين المحافظات، ما يضع شركات السياحة والفنادق أمام فرصة لإعادة توزيع حركة الرحلات وفق طبيعة الطقس، خاصة مع استمرار الأجواء الحارة على جنوب البلاد واعتدالها نسبيًا على السواحل الشمالية.
وتكشف توقعات هيئة الأرصاد الجوية للفترة من الأحد 13 سبتمبر حتى الخميس 17 سبتمبر عن درجات حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية في جنوب الصعيد، مقابل نحو 30 درجة على السواحل الشمالية، وهو تفاوت يمكن أن يؤثر في اختيارات السائحين وبرامج الرحلات اليومية، خصوصًا للزائرين الباحثين عن السياحة الشاطئية أو الرحلات الخارجية.
وتمنح السواحل الشمالية ميزة نسبية خلال هذه الفترة، مع درجات حرارة تتراوح بين 30 و31 درجة للعظمى، بما يدعم استمرار الحركة السياحية والترفيهية ويمنح الفنادق والمنتجعات فرصة للحفاظ على معدلات إشغال جيدة مع امتداد الموسم لما بعد ذروة الصيف.
وفي المقابل، تحتاج برامج السياحة الثقافية والأثرية في الأقصر وأسوان ومناطق جنوب الصعيد إلى مزيد من المرونة، في ظل وصول الحرارة المحسوسة إلى 46 درجة، بما يجعل توقيت الزيارات الخارجية عاملًا مهمًا في حماية راحة السائحين، مع زيادة الاعتماد على الزيارات الصباحية والمسائية والأنشطة الداخلية.
وتفرض الشبورة المائية، التي قد تكون كثيفة أحيانًا بين الرابعة والثامنة صباحًا، تحديًا إضافيًا أمام رحلات الأتوبيسات السياحية والتنقل البري، خصوصًا على الطرق المؤدية إلى القاهرة الكبرى والسواحل ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
كما يمثل نشاط الرياح المتقطع عاملًا ينبغي أن تضعه شركات السياحة في حساباتها عند تنظيم الأنشطة البحرية والرحلات الخارجية، بما يعزز أهمية المتابعة اليومية للنشرات الجوية وتحديث برامج الرحلات وفق الظروف الفعلية.
وهكذا تتحول حالة الطقس من مجرد معلومة يومية إلى عنصر مؤثر في إدارة الموسم السياحي، وتخطيط الإشغال الفندقي، وتشغيل النقل، وتصميم البرامج، بما يعزز قدرة المقاصد المصرية على تقديم تجربة أكثر أمانًا ومرونة للسائحين.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر