كتبت_شيماء رمضان: في خطوة جديدة لتعزيز انتشار مهارات الذكاء الاصطناعي داخل المجتمع المصري، شهدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “إنتل”، تستهدف دعم برامج التوعية والتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى تدريب نحو مليون مواطن سنويًا على المفاهيم الأساسية لهذه التكنولوجيا.
تدريب واسع على تقنيات الذكاء الاصطناعي
وتأتي هذه الخطوة في ظل التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، سواء في العمل أو التعليم أو الخدمات الرقمية، الأمر الذي يجعل امتلاك المعرفة الأساسية بهذه التقنيات جزءًا متزايد الأهمية من المهارات المطلوبة في سوق العمل.
ويستهدف التعاون توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب والتوعية، بحيث لا تقتصر المعرفة بالذكاء الاصطناعي على المتخصصين في مجالات البرمجة والتكنولوجيا، وإنما تمتد إلى شرائح أوسع من المواطنين.
شراكة بين وزارة الاتصالات وإنتل
وتستند مذكرة التفاهم الجديدة إلى التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة” إنتل” بهدف دعم بناء القدرات الرقمية، ونشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع.
ويعكس التعاون توجهًا نحو ربط التطور التكنولوجي بتنمية المهارات البشرية، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مجالات متعددة وتأثيرها المتزايد في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة.
الذكاء الاصطناعي يدخل تفاصيل الحياة اليومية
لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية بعيدة عن الاستخدام اليومي، إذ أصبحت أدواته موجودة في محركات البحث، وخدمات الترجمة، وتحليل البيانات، وإنشاء المحتوى، وخدمات العملاء وغيرها من التطبيقات.
ومن هنا تبرز أهمية رفع مستوى الوعي بكيفية استخدام هذه الأدوات، إلى جانب التعرف على حدودها ومخاطر الاعتماد عليها دون التحقق من المعلومات التي تقدمها.
من التدريب إلى فرص العمل
ويمثل تدريب أعداد كبيرة من المواطنين على أساسيات الذكاء الاصطناعي خطوة يمكن أن تدعم جاهزية سوق العمل للتحولات التكنولوجية، خصوصًا أن العديد من الوظائف أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الأدوات الرقمية.
كما يمكن أن تساعد برامج التدريب في تعريف الشباب بالمهارات الجديدة التي يحتاجها سوق العمل، وتشجيعهم على تطوير قدراتهم بدلًا من التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد وسيلة للترفيه أو الحصول على إجابات سريعة.
المعرفة الرقمية في مواجهة تحديات المستقبل
ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، لن تكون المنافسة مرتبطة فقط بمن يمتلك أحدث الأجهزة أو البرامج، وإنما بمن يستطيع فهم التكنولوجيا واستخدامها بصورة صحيحة وآمنة.
وتأتي مبادرة تدريب مليون مواطن سنويًا لتضع نشر المعرفة الرقمية في مقدمة الملفات المرتبطة بالتحول التكنولوجي، خاصة مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية وقطاعات الأعمال.
وتشير الخطوة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسعًا أكبر في برامج التدريب والتوعية، بهدف تحويل الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي إلى فرصة لبناء مهارات جديدة ودعم الاقتصاد الرقمي في مصر.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر