وكالات : كشف أثري جديد بمحافظة البحيرة يعيد إلى الواجهة مكانة الحصان المصري في العقيدة العسكرية الفرعونية، حيث عثرت البعثة العاملة في موقع تل آثار الأبقعين على مشاهد للحصان الذي يجر العربة الحربية، في الحصن العسكري القديم الذي يعود لعصر الملك رمسيس الثاني، في مفارقة تاريخية وأثرية لافتة.
ويشير مؤرخون إلى أن رمسيس الثاني أنشد قصائد لحصانه الذي خاض به الحروب، وخلد اسمه في أنشودة شعرية شهيرة بعد معركة قادش، تأكيداً على دوره في حماية الأمن القومي المصري حين اتجه المصري القديم للحروب خارج حدود دولته.
ويوضح مؤرخون أن مناظر الخيول لم تظهر في مصر قبل الدولة الحديثة، حيث لم تكن هناك حروب عسكرية خارجية خاضها المصري القديم قبل ذلك العهد، إلا أن الفنان المصري في إحدى البرديات كان يؤكد بثقة أنه قادر على رسم الحصان بأكثر من هيئة، مما يدل على براعته في تصويره وتقديره له.
ويؤكد مؤرخون أن العملة الذهبية المصرية كانت تختم بختم الحصان، في دلالة على قيمته الاقتصادية والرمزية، إلا أن المصري القديم لم يعبده ويجعله إلهاً مثل معبوداته الحيوانية الأخرى، بل تعامل معه كرمز للقوة والوفاء والشجاعة في ساحات القتال.
ويعد حصن الأبقعين من أهم الحصون العسكرية في عصر الدولة الحديثة، وكان يمثل نقطة ارتكاز لتأمين الحدود الغربية للبلاد، ويعكس الكشف الجديد مدى اهتمام رمسيس الثاني بالخيول الحربية وتطوير سلاح العربات.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر