كتبت_شيماء رمضان: تتجه أنظار قطاع الطيران في الشرق الأوسط إلى العراق، مع تحرك السلطات العراقية لبحث ترتيبات جديدة تسمح باستثناء بعض المطارات من القيود التي أثرت على حركة الرحلات الجوية الإيرانية، في تطور جديد يضيف مزيدًا من التعقيدات إلى حركة السفر الجوي في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب تأثر حركة الرحلات بين العراق وإيران، بعدما شهدت مطارات عراقية، من بينها النجف وأربيل والسليمانية، توقفًا أو تعليقًا لبعض الرحلات المرتبطة بإيران، ما تسبب في تغييرات ببرامج السفر وأعاد ملف حركة الطيران الإقليمي إلى الواجهة.
العراق يتحرك لإعادة الرحلات إلى الأجواء
وبحسب تقارير إعلامية، تبحث السلطات العراقية مع الجانب الأمريكي إمكانية الحصول على استثناءات تسمح باستمرار حركة بعض الرحلات الإيرانية عبر مطارات عراقية، في محاولة للحد من تأثير القيود الحالية على حركة المسافرين وشركات الطيران.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية كبيرة بالنسبة للمطارات العراقية التي تعتمد بصورة ملحوظة على حركة السفر القادمة من إيران، خاصة مع وجود شبكة رحلات منتظمة تربط المدن الإيرانية بعدد من الوجهات العراقية.
قيود جوية تمتد إلى المنطقة
ولا تقف تداعيات الأزمة عند الحدود العراقية، إذ شهدت حركة شركات الطيران الإيرانية تطورات أخرى في المنطقة، بعدما أعلنت الإمارات تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى أراضيها اعتبارًا من 24 سبتمبر وحتى إشعار آخر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه شركات الطيران والمطارات الإقليمية أي تغييرات جديدة في القيود الجوية، نظرًا لتأثيرها المباشر على جداول الرحلات ومسارات الطائرات وحركة المسافرين.
شركات الطيران أمام تحديات جديدة
وتفرض التطورات الحالية على شركات الطيران إعادة ترتيب عملياتها وفقًا للقرارات المتعلقة بالرحلات والمجالات الجوية، بينما يواجه المسافرون احتمالات تغيير مواعيد الرحلات أو تعديل مسارات السفر وفقًا للمستجدات.
وتظل حركة الطيران بين العراق وإيران مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات الجارية بشأن الاستثناءات المقترحة، في وقت تترقب فيه شركات الطيران والمطارات والمسافرون أي قرارات جديدة قد تعيد فتح المسارات المتأثرة أو تمدد القيود الحالية.
أقرا أيضا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر