كتبت_شيماء رمضان: بدأت حدة الأمطار في بانكوك في التراجع، لكن آثار الفيضانات لا تزال واضحة في عدد من المناطق، مع استمرار عمليات سحب المياه وفتح الطرق المتضررة تدريجيًا.
وكانت السلطات التايلاندية قد أعلنت جميع مناطق بانكوك الخمسين مناطق متأثرة بالكارثة، بعدما سجلت بعض المناطق نحو 300 ملليمتر من الأمطار خلال أقل من 48 ساعة، ما أدى إلى غرق طرق وتعطل حركة المرور.
حركة المطارات مستمرة رغم أزمة الطرق
ورغم الاضطرابات، لا تزال مطارا سوفارنابومي ودون موانج مفتوحين وتستمر الرحلات الجوية، بينما تكمن الصعوبات الرئيسية في الطرق المؤدية إلى المطارات.
وتسببت المياه في عرقلة وصول بعض العاملين إلى مطار سوفارنابومي، وهو ما أدى إلى نقص في العمالة وتأخيرات مرتبطة بخدمات تسجيل الوصول والتعامل مع الأمتعة.
السياح أمام تحديات في التنقل
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على المطارات، إذ ما زالت عدة طرق رئيسية تعاني من تجمعات المياه، بينما بدأت أجزاء من طرق أخرى في العودة إلى الحركة بشكل تدريجي.
وأعلنت السلطات استمرار تشغيل خدمات القطارات والقطارات السريعة داخل المدينة، بما يوفر بدائل أمام المسافرين لتجنب بعض الطرق المتضررة.
الفنادق والمطاعم تتأثر بالاضطرابات
امتدت تأثيرات الفيضانات إلى قطاع الضيافة، حيث واجهت الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية صعوبات تشغيلية نتيجة عدم قدرة بعض الموظفين على الوصول إلى أماكن عملهم، إلى جانب تأخر عمليات التوصيل والتنقل داخل العاصمة.
ومع تحسن الأحوال الجوية، تركز السلطات حاليًا على تسريع عمليات تصريف المياه وخفض منسوب عدد من القنوات الرئيسية، وسط توقعات باستمرار تحسن الوضع تدريجيًا.
وتبقى حركة السياحة في بانكوك مرتبطة خلال الساعات المقبلة بمدى سرعة عودة الطرق ووسائل النقل إلى طبيعتها، خاصة أن المطارات نفسها لا تزال تعمل بينما تمثل المواصلات البرية التحدي الأكبر أمام المسافرين.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر