كتبت – مروة السيد :شهدت مدينة أبوسمبل السياحية جنوب محافظة أسوان حدوث الظاهرة الفلكية والهندسية النادرة لتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده الكبير، وذلك بحضور نحو 7 آلاف سائح وزائر وفدوا من مختلف دول العالم لمتابعة هذا الحدث التاريخي الفريد.
وقد تميز الاحتفال بحضور المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، وقيادات أمنية وتنفيذية وآثرية رفيعة المستوى، في مشهد حضاري يعزز مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السفر الدولية، ويؤكد القيمة الاستثمارية الهائلة للتراث الثقافي والأثري الذي تزخر به منطقة جنوب الصعيد، حيث تسهم هذه المناسبات الدورية في رفع نسب الإشغال الفندقي وزيادة الطلب على الرحلات النيلية وخطوط الطيران الداخلي نحو أسوان وأبوسمبل.
واخترقت أشعة الشمس الذهبية بهو المعبد الممتد لمسافة تصل إلى 60 متراً لتبلغ قدس الأقداس وتضيء وجه الملك رمسيس الثاني لمدة 20 دقيقة متواصلة، وسط أجواء احتفالية مبهرة وتغطية إعلامية وتفاعل واسع من السائحين الذين وثقوا اللحظة الاستثنائية.
وشهدت الفعالية تنسيقاً حثيثاً بين قطاعات السياحة والآثار والأجهزة الأمنية والطيران المدني والرعاية الصحية لتأمين حركة الزوار وتسهيل تفويج السائحين، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي مباشر على الانتعاش الاقتصادي لقطاعات الضيافة والمطاعم والنقل السياحي، ويرسخ رؤية الدولة في استغلال الأحدث الفلكية والأثرية الكبرى لتحفيز الاستثمار الفندقي وتدفقات النقد الأجنبي عبر تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية في كافة المقاصد الأثرية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر