الرئيسية / توريزم نيوز / معارض مصرية في الشارقة وتحرك جديد لتسويق الحضارة المصرية سياحيًا بالإمارات
معارض مصرية في الشارقة وتحرك جديد لتسويق الحضارة المصرية سياحيًا بالإمارات
معارض مصرية في الشارقة وتحرك جديد لتسويق الحضارة المصرية سياحيًا بالإمارات

معارض مصرية في الشارقة وتحرك جديد لتسويق الحضارة المصرية سياحيًا بالإمارات

كتب – أحمد رزق : تتجه مصر إلى تعزيز حضورها السياحي والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر توسيع التعاون في مجالات المتاحف والآثار وتنظيم معارض أثرية مصرية مؤقتة في إمارة الشارقة، في خطوة تستهدف تقديم الحضارة المصرية لجمهور جديد، وفتح آفاق إضافية للترويج للمقصد السياحي المصري خارج الأسواق التقليدية.

وبحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للمتاحف ورئيس جامعة الدراسات العالمية بالإمارات، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأثرية والمتاحفية، وذلك خلال لقاء عقد بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بالتزامن مع زيارتها الحالية لمصر.

وتكتسب المناقشات أهمية خاصة من منظور التسويق السياحي، إذ لا يقتصر تأثير المعارض الأثرية على عرض المقتنيات التاريخية، بل يمتد إلى بناء صورة ذهنية عن مصر باعتبارها وجهة متكاملة للسياحة الثقافية، بما قد يشجع المهتمين بالفنون والتاريخ والتراث على زيارة المواقع الأثرية والمتاحف المصرية والتعرف على تنوع منتجاتها السياحية.

وتضمنت المباحثات إمكانية تنظيم معارض مصرية مؤقتة في الشارقة، يصاحبها إطلاق ورش عمل وفعاليات ثقافية ومهنية، بما يتيح تقديم جوانب متنوعة من الحضارة المصرية، وربط المعروضات الأثرية بالتجارب المعرفية والأنشطة الثقافية المعاصرة. ويمكن لهذا التوجه أن يعزز أدوات الترويج السياحي في السوق الإماراتية، من خلال الوصول إلى الجمهور عبر المؤسسات الثقافية والتعليمية، إلى جانب قنوات التسويق السياحي التقليدية.

كما تناول اللقاء التعاون في التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات المصرية في ترميم الآثار وإدارة المتاحف والمواقع الأثرية، وهي مجالات تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على التراث ورفع كفاءة إدارته وتقديمه للزوار بصورة أكثر احترافية.

وأكدت الشيخة حور القاسمي أهمية إتاحة المجموعات المتحفية للجمهور والباحثين باعتبارها مصادر حية للمعرفة والدراسة، مشيرة إلى دور المتاحف في الشارقة في الجمع بين الفنون والتاريخ والبحث والممارسة الثقافية، وخلق مساحات للحوار بين الثقافات المختلفة.

من جانبه، أوضح البروفيسور صلاح محمد حسن، مدير جامعة الدراسات العالمية، أهمية التعاون في مجالات المتاحف والتراث، خاصة في ضوء برامج الدراسات العليا في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومن بينها مسار الماجستير في المتاحف والتراث النقدي، الذي يتيح فرصًا للربط بين البحث الأكاديمي والتطبيقات العملية داخل المؤسسات المتحفية.

واتفق الجانبان على مواصلة تبادل الرؤى والأفكار بشأن مجالات التعاون المقترحة، تمهيدًا لإعداد بروتوكول مشترك بين وزارة السياحة والآثار وهيئة الشارقة للمتاحف وجامعة الدراسات العالمية، يتضمن مجالات العمل وآليات التنفيذ.

ورغم أن المباحثات لم تتضمن إعلان مواعيد محددة للمعارض أو ميزانيات لتنفيذها، فإن تحويل هذه الأفكار إلى برامج عملية قد يمنح السياحة الثقافية المصرية نافذة جديدة للتواصل مع الجمهور الإماراتي، ويعزز فرص الربط بين التبادل الثقافي والترويج السياحي، بما يدعم مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية الإقليمية.

إقرأ أيضاً :

 شرطة سياحة القاهرة تكشف نشاط سيدتين أجنبيتين نشرتا محتوى يتنافى مع الآداب

شاهد أيضاً

إطلاق مبادرة لإنشاء 5 شركات مليارية خلال 5 سنوات

كتبت ـ سها ممدوح: كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن حزمة من التوصيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *