الرئيسية / سياحة عالمية / السعودية تؤجل منتدى الأمم المتحدة للبيانات وتداعيات على سياحة المؤتمرات
السعودية تؤجل منتدى الأمم المتحدة للبيانات وتداعيات على سياحة المؤتمرات
السعودية تؤجل منتدى الأمم المتحدة للبيانات وتداعيات على سياحة المؤتمرات

السعودية تؤجل منتدى الأمم المتحدة للبيانات وتداعيات على سياحة المؤتمرات

كتبت – مروة الشريف : دخلت سياحة المؤتمرات والفعاليات الدولية في السعودية اختباراً جديداً بعد إعلان تأجيل النسخة السادسة من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات والنسخة الثانية من المنتدى السعودي للإحصاء إلى عام 2027، بعدما كان مقرراً تنظيمهما في الرياض خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر، في قرار اتخذته الهيئة العامة للإحصاء بالتنسيق مع شعبة الإحصاء التابعة للأمم المتحدة.

ويمتد تأثير القرار المحتمل إلى ما هو أبعد من أجندة المؤتمرات، إذ ترتبط الفعاليات الدولية الكبرى بسلاسل من الخدمات السياحية والاقتصادية، تشمل حجوزات الفنادق، وتذاكر الطيران، والنقل، والمطاعم، وخدمات تنظيم المعارض والاجتماعات، فضلاً عن الإنفاق الذي يضخه المشاركون والوفود في الاقتصاد المحلي خلال فترة انعقادها.

ولم توضح الهيئة العامة للإحصاء أسباب التأجيل، كما لم تعلن تفاصيل بشأن الموعد الجديد خلال عام 2027، وهو ما يجعل تقدير التأثير المباشر على الحجوزات والإيرادات السياحية أمراً سابقاً لأوانه. كذلك، لا تتوافر بيانات معلنة عن أعداد المشاركين المتوقعين أو حجم الإنفاق المرتبط بالمنتديين أو أي تغييرات في أسعار الفنادق والطيران نتيجة القرار.

وتكتسب سياحة الأعمال أهمية خاصة في سوق الضيافة السعودية، إذ توفر المؤتمرات والمنتديات الدولية مصدراً للطلب الفندقي يختلف عن السياحة الترفيهية، ويتركز غالباً خلال أيام محددة، مع استفادة الفنادق ومقدمي الخدمات من إقامة الوفود وتنقلاتها وتنظيم الاجتماعات والفعاليات المصاحبة.

وكان من المقرر أن تستضيف الرياض المنتدى العالمي للبيانات، الذي يجمع أطرافاً معنية بالإحصاء والبيانات على المستوى الدولي، بالتوازي مع المنتدى السعودي للإحصاء. ويعني نقل الفعاليتين إلى عام 2027 إعادة ترتيب خطط المشاركين والجهات المنظمة، مع أهمية إعلان المواعيد الجديدة مبكراً حتى تتمكن شركات الطيران والفنادق ومقدمو الخدمات من إدارة الحجوزات والتعاقدات المرتبطة بهما.

ويأتي التأجيل في وقت شهدت فيه المملكة تغييرات في أجندة بعض الفعاليات الدولية الكبرى خلال الخريف، من بينها فعالية «مبادرة مستقبل الاستثمار»، وسط تقارير ربطت إلغاء فعاليات بالهجمات التي شنها الحوثيون على الأراضي السعودية. ومع ذلك، لم تربط الهيئة العامة للإحصاء رسمياً قرار تأجيل منتديي البيانات بهذه التطورات الأمنية.

ومن منظور سياحي، تظل استمرارية استضافة الفعاليات الدولية وانتظام مواعيدها عاملين مؤثرين في قدرة المدن على جذب الزوار من رجال الأعمال والخبراء والوفود، كما أن وضوح المعلومات بشأن المواعيد والإجراءات يساعد على تقليل الارتباك في خطط السفر والإقامة.

ولا يعني التأجيل بالضرورة خسارة الحجوزات أو تراجع الطلب السياحي بصورة دائمة، إذ قد تنتقل بعض الأنشطة إلى موعدها الجديد في 2027، لكن حجم الاستفادة سيعتمد على تأكيد الموعد البديل، ومشاركة الوفود، واستعداد قطاع الضيافة لاستيعاب الطلب عند انعقاد المنتديين.

إقرأ أيضاً :

 أبو سمبل تبهر العالم.. آلاف السائحين يشهدون تعامد الشمس

شاهد أيضاً

أمانة القصيم تواصل تنفيذ مشروع “جادة السعادة” ببريدة ضمن مشاريع “بهجة”

كتبت- سها ممدوح – وكالات: تواصل أمانة منطقة القصيم تنفيذ مشروع أنسنة “جادة السعادة” بمدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *