الرئيسية / سياحة عالمية / آيسلندا تبيع سحر الشفق القطبي.. موسم يمتد 8 أشهر ويجذب عشاق الطبيعة
آيسلندا تبيع سحر الشفق القطبي.. موسم يمتد 8 أشهر ويجذب عشاق الطبيعة
آيسلندا تبيع سحر الشفق القطبي.. موسم يمتد 8 أشهر ويجذب عشاق الطبيعة

آيسلندا تبيع سحر الشفق القطبي.. موسم يمتد 8 أشهر ويجذب عشاق الطبيعة

كتبت – مروة السيد : تتحول آيسلندا إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية لعشاق الظواهر الطبيعية مع انطلاق موسم مشاهدة الشفق القطبي الشمالي، الذي يزين سماء الجزيرة بأضواء خضراء وبنفسجية متراقصة، ويمنح الزوار تجربة تجمع بين المغامرة والإقامة وسط المناظر الجليدية والجبال البركانية والبحيرات الطبيعية.

ويمتد موسم رصد الشفق القطبي عادة من أواخر أغسطس أو سبتمبر حتى منتصف أبريل، ما يمنح القطاع السياحي فترة طويلة نسبيًا لاستقطاب الزوار، خصوصًا الباحثين عن رحلات مختلفة بعيدًا عن أنماط السياحة التقليدية. لكن مشاهدة الظاهرة ليست مضمونة، إذ تتوقف على صفاء السماء ومستوى النشاط الشمسي والظروف الجوية، وهو ما يجعل تمديد الإقامة لعدة ليالٍ خيارًا يزيد فرص الرصد.

وتبرز أشهر فبراير ومارس ضمن الفترات المناسبة لمطاردة الأضواء الشمالية، إلى جانب سبتمبر وأكتوبر، بينما تكون ساعات الليل المظلمة عاملًا أساسيًا في تحسين فرص المشاهدة. وتمتد الفترة الملائمة للرصد غالبًا من التاسعة مساءً حتى الثانية صباحًا، مع اختلاف التوقيت الفعلي من ليلة إلى أخرى.

وتتنوع المواقع التي تستقطب السياح، وفي مقدمتها بحيرة جوكولسارلون الجليدية، حيث تتداخل الأضواء مع الكتل الجليدية العائمة، وحديقة ثينغفيلير الوطنية القريبة نسبيًا من العاصمة ريكيافيك، والتي توفر مواقع أكثر ابتعادًا عن الإضاءة الاصطناعية. كما تمنح بحيرة ميفاتن في شمال البلاد الزوار فرصة للجمع بين مشاهدة الشفق واستكشاف الطبيعة البركانية والينابيع والحمامات الحرارية.

وتقدم شبه جزيرة سنايفيلسنيس والساحل الجنوبي الشرقي بدورهما خيارات لمحبي التصوير والطبيعة المفتوحة، بما يدعم تنوع البرامج السياحية بين الرحلات الليلية والجولات النهارية في المناطق الساحلية والجبلية.

ومن منظور الاستثمار السياحي، يفتح الإقبال على هذه التجربة المجال أمام شركات تنظيم الرحلات والمرشدين المحليين ومرافق الإقامة لتطوير برامج تجمع بين مراقبة الشفق والأنشطة الطبيعية والاسترخاء في المياه الحرارية. كما يمكن أن تستفيد الفنادق الواقعة خارج المدن من الطلب على الإقامة في مناطق مظلمة تقل فيها الإضاءة، بشرط توافر وسائل النقل والخدمات اللازمة للزوار.

ولا تتوافر في المعلومات المنشورة أسعار محددة للرحلات أو الفنادق، إذ تختلف التكلفة وفق موعد السفر ومستوى الإقامة ونوع الجولة ووسيلة التنقل. لذلك، يُنصح المسافرون بمقارنة عروض الإقامة والجولات قبل الحجز، ومراعاة أن تمديد الرحلة قد يزيد التكلفة، لكنه يمنح فرصًا إضافية لمشاهدة الظاهرة.

وتظل الاستعدادات العملية جزءًا أساسيًا من التجربة، بدءًا من ارتداء الملابس الحرارية والأحذية المناسبة، وصولًا إلى متابعة توقعات الطقس وحالة الطرق قبل التحرك ليلًا. كما ينبغي تجنب القيادة في الظروف الجوية الخطرة بحثًا عن سماء صافية.

وبين سحر الأضواء القطبية وتنوع المشاهد الطبيعية، تعزز آيسلندا مكانتها كوجهة للسياحة القائمة على التجارب الفريدة، حيث لا تقتصر قيمة الرحلة على ظهور الشفق وحده، بل تمتد إلى استكشاف واحدة من أكثر البيئات الطبيعية تميزًا في شمال أوروبا.

إقرأ أيضاً :

اكتشاف أثري جديد لرمسيس الثاني في الغربية

شاهد أيضاً

أمانة القصيم تواصل تنفيذ مشروع “جادة السعادة” ببريدة ضمن مشاريع “بهجة”

كتبت- سها ممدوح – وكالات: تواصل أمانة منطقة القصيم تنفيذ مشروع أنسنة “جادة السعادة” بمدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *