كتب- قاسم كمال :
ارتفع العدد السنوي للمسافرين القادمين إلى اليابان إلى 30 مليون سائح للمرة الأولى في منتصف ديسمبر الماضى، ويعتقد أنه وصل إلى 31 مليون بحلول نهاية عام 2018.
وقالت صحيفة “ذا جابان تايمز”، فى تقرير لها اليوم الأحد، إن هذا العدد يمثل حوالي ستة أضعاف الرقم المسجل في عام 2003، عندما وضعت الحكومة هدفا للترحيب بعشرة ملايين زائر بحلول عام 2010.
وكانت السياحة الوافدة إلى اليابان قد تلقت ضربة من زلزال شرق اليابان الكبير في عام 2011.
لكن العدد زاد ثلاث مرات في خمس سنوات فقط منذ أن وصل الرقم إلى 10 مليون في عام 2013.
وبحسب الصحيفة، جاءت الزيادة الحادة في السياحة الوافدة في السنوات الأخيرة على خلفية النمو السريع في العديد من الاقتصاديات الآسيوية، مما عزز الطلب على السفر بين المستهلكين الذين يستطيعون تحمل تكاليف الرحلات الخارجية.
وأدى انخفاض قيمة الين منذ عام 2012 إلى جعل السفر إلى اليابان أكثر تكلفة، مما دفع الحكومة اليابانية اتخاذ خطوات لجذب السائحين من خلال تسهيل متطلبات التأشيرة للسياح القادمين من جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى زيادة عدد الأسواق الحرة، في حين زاد عدد الرحلات إلى اليابان بتكلفة منخفضة كما دعمت شركات الطيران السياحة الداخلية.
وتتوقع وكالة السفر اليابانية “جي تي بي كوربوريشن” أن يزداد عدد السياح الوافدين إلى اليابان بنسبة 12٪ في عام2019 إلى 35.5 مليون.
وتقول الحكومة اليابانية إن هدفها التالي يتمثل في زيادة العدد إلى 40 مليون سائح في عام 2020، وذلك عندما تستضيف طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية وأولمبياد المعاقين – أصبح الآن في متناول اليد.
كما ستهدف زيادة الرقم إلى 60 مليون في عام 2030وإنشاء صناعة السياحة كقطاع رئيسي للنمو.
ومع ذلك، ترى الحكومة اليابانية أنه لا يزال هناك العديد من التحديات للحفاظ على الطفرة في السياحة الداخلية في السنوات المقبلة.
وفي الأشهر العشرة الأولى من عام 2018، استأثر المسافرون من أربعة اقتصادات في شرق آسيا هى الصين وكوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ بنسبة 74% من الإجمالي الحركة السياحية، في حين جاءت حصة السياح من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا 12%.
ولأنه من المتوقع أن يتباطأ النمو في عدد السياح القادمين من شرق آسيا، فإن أحد التحديات هو جذب المزيد من المسافرين من الدول الغربية وجنوب شرق آسيا لتنويع مصادر السياح القادمين.
وهناك تحد آخر يتمثل في تنويع وجهات السياح من الخارج، والتي تميل إلى التركيز في المناطق الحضرية الكبرى الثلاثة: طوكيو، وناغويا، وأوساكا.
ويعتقد أن العديد من السياح الوافدين، ولا سيما الزائرون للمرة الأولى، يأخذون ما يشار إليه باسم “الطريق الذهبي” الذي يربط بين الوجهات الشهيرة في طوكيو وكيوتو وأوساكا.
وحددت الحكومة اليابانية هدفا لزيادة حصة الزوار الأجانب الذين يقيمون ليلا خارج المناطق الحضرية الثلاث من 50% عام 2020 إلى 60 % من الإجمالي في عام2030.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر