الرئيسية / توريزم نيوز / من الفراعنة إلى الإسلام.. كيف أثرت الهوية المصرية على السياحة؟

من الفراعنة إلى الإسلام.. كيف أثرت الهوية المصرية على السياحة؟

كتبت-سحر عبد الغني:

فى الوقت الذي تسعي فيه وزارة السياحة لخلق هوية مصرية للمقاصد السياحية قادرة على جذب السياح من مختلف دول العالم، من خلال الاستعانة بأحدث وسائل التكنولوجيا والتقنيات الرقمية الحديثة فى مختلف المحافل الدولية.

نظم قسم الدراسات السياحية بكلية السياحة والفنادق جامعة حلوان، اليوم الإثنين، الملتقى العلمي الأول لأقسام الدراسات السياحية بجامعات مصر، بدار الأوبرا المصرية، تحت عنوان النهوض بالتعليم والتطور الفكري فى مجال السياحة.

 

الملتقي

وناقش الملتقي العديد من المحاور وهي: استخدام التكنولوجيا في التعليم السياحي باعتبارها لغة العصر الحالي، وكيفية تطبيقها في المجال السياحي لتطوير خدماته، وريادة الأعمال وأهميتها في المجال السياحي، والهوية وطرق تعزيزها، وأهمية الانتماء، وكيفية نشر الوعي بهما في المجال السياحي باعتباره أكثر المجالات تعاملا مع الجنسيات المختلفة.

خلال الملتقي

وقال المشاركون في الملتقي خلال ورشة الهوية وطرق تعزيزها، وأهمية الانتماء، إن الحقبة الفرعونية تتميز بملابسها المتغيرة للرجل و المرأة بالإضافة إلى الإكسسوارات المميزة بالأحجار الكريمة،كما أن الرسم على الجدران كان من إحدى أنواع التراث المعماري الذي يمكن تذكره بمشاهدة بيوت بعض القرى بالأقصر و أسوان التى بنيت بالحجر الجيري أو الجرانيت.

وعرض الملتقي العلمي الأول للدراسات السياحية والفنادق، فيديو عن الهوية ( مفهومها و طرق تطبيقها و سبل تغييرها عبر الزمن ) وركز الفيديو على بعض العادات الفرعونية و التى أثرت داخل كل فرد مصري، مثل أساليب الزراعة القديمة كحرث الأرض و الحصاد و تخزين المحاصيل و غيرها.

كما أبرز الفيديو مدي تأثر الشخصية المصرية بدخول الإسلام سواء فى الملبس والمأكل والاحتفالات الإسلامية، فى المولد النبوي الشريف، وشهر رمضان، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، حيث كانت ترتدي النساء الخمار، و الرجال العبايات، أما الأكلات فكانت مثل الكنافة الأموية العثمانية.

 

شاهد أيضاً

طوارئ في السكك الحديدية لاستيعاب ملايين الركاب وانتظام حركة القطارات

طوارئ في السكك الحديدية لاستيعاب ملايين الركاب وانتظام حركة القطارات

كتبت – دعاء سمير – وكالات : واصلت الهيئة القومية لسكك حديد مصر تنفيذ خطتها التشغيلية …