الرئيسية / فنادق و منتجعات / تعرف على قصة أرض السلطانة “ملك ” المتنازع عليها بين “إيجوث”و طلعت مصطفى

تعرف على قصة أرض السلطانة “ملك ” المتنازع عليها بين “إيجوث”و طلعت مصطفى

كتبت- سحر عبد الغني:

سلمت الحكومة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أرض قصر السلطانة ملك وهو الجزء المتبقي من الأرض بعد بناء فندق نوفوتيل حاليًا، إلى إحدى شركات هشام طلعت مصطفى وهي ” الشركة المصرية للاستثمارات الفندقية” ، بحق الانتفاع لمدة 49 عامًا، في يونيو عام 2008، لإقامة فندق فور سيزون الأقصر، طبقا لاتفاق بين ” شركات طلعت مصطفي وشركة ايجوث للسياحة.

فندق النوفتيل بالاقصر

تقارير متعددة حاولت الوصول إلي أسباب هدم فندق السلطانة “ملك” في فترة الستينات.

 

من هي السلطانة “ملك”

السلطانة ملك حسن طوران، هى الزوجة الثانية للسلطان حسين كامل سلطان مصر، وهى أول سلطانة لمصر في العصر الحديث، منذ السلطانة شجر الدر في بداية الدولة المملوكية ، وإسمها بالكامل هو ملك جشم أفت وكان لها وقف بمركز المحلة الكبرى مساحته 1214 فدان صدر منها الأمر به في 3 / 4 / 1916.

السلطانة ملك

ابنائها

رزق منها السلطان حسين كامل بثلاث أميرات هن :

الأميرة قدرية ولدت في العاشر من يناير عام 1888 .

الأميرة سميحة ولدت في السابع عشر من يوليه عام 1889 وهي التي تحول قصرها في الزمالك في شارع حسن صبرى إلى مكتبة القاهرة الكبرى الآن .

الأميرة بديعة ولدت في الرابع من يوليه 1892 وتوفيت في 18/11/1892 .

ظلت السلطانة ملك محتفظة بشبابها ورونقها حتى بعد رحيل زوجها السلطان حسين، وظلت تحمل لقب السلطانة واستخدمته كثيرا في كل رحلاتها الداخلية والخارجية كجواز مرورها نحو التمتع بحياة خاصة في رحلاتها الخارجية، وإبتداء من عام 1918 وحتى يوم رحيلها ظلت السلطانة ملك تعيش حياتها كسلطانة سابقة لمصر تحظى بإحترام الجميع حتى الصحف والمجلات التي كانت تصدر أنذاك كانت تهتم بإبراز أخبار رحلاتها ونشر صورها مع ضيوفها في الداخل والخارج وتوفيت بالقاهرة عام 4 فبراير 1956 (86 سنة) حيث ولدت في   27 أكتوبر 1869 .

السلطانة ملك في سن الشباب

فندق السلطانة ملك بالأقصر

تم إقامة  قصر السلطانة ملك ليكون مشتى لها؛ حيث أنها كانت تقضي الشتاء بالأقصر، والصيف في أسطنبول وموقع القصر كان على النيل مباشرة قبل فندق النوفوتيل، والبوابة الخلفية له أمام المدرسة الثانوية بالأقصر الآن.

وكان هذا القصر تحفة فنية ومعمارية غاية في الروعة والفخامة وهدم في الستينيات ولا نعلم أسباب الهدم فلم يكن القصر في حاجة إلى ترميم أو آيلا للسقوط وكان من دور واحد على مساحة واسعة.

وفي الستينيات تسلمت وزارة التربية والتعليم القصر واستخدم كمعسكر للطلاب وكان يستقبل رحلات طلاب الثانوية العامة التي كانت في ذلك الوقت رحلات ثقافية إجبارية ليتعرف فيها الطلاب على تراث وآثار مصر.

 

شاهد أيضاً

استثمارات عقارية وفندقية جديدة تعزز سياحة الأعمال بالعاصمة الإدارية

استثمارات عقارية وفندقية جديدة تعزز سياحة الأعمال بالعاصمة الإدارية

وكالات : يشهد قطاع الاستثمار السياحي والعقاري في مصر زخماً متواصلاً، مع إعلان شركة الناصر …