كتب- محمود قورة: فى رحلة تحقيق الهدف تجد الكثير من العقبات، تجتاز إحداها، وتصفعك الأخرى، إلا أنه لا يقف مرة أخرى إلا الحالمون الطامحون بحياة أفضل، مستقبل مشرق ينير حياتهم عليهم.
بهذه الكلمات رصد على منصور، مصري الجنسية، معاناته من شخص كاره للجامعة إلى حاملا للجنسية الألمانية.
حينما كنت فى الجامعة كنت أتطلع دائما للسفر إلى ألمانيا باعتبارها شغفي وحلمي الذي طالما تمنيته، لذلك عانيت إلى أن وصلت لتحقيقه، حيث أنه فى فترة دراستي فى مصر، كنت متميزا فى اللغة الألمانية إلا أنني كنت غير موفق فى الدراسة الجامعية، وهو ما خلق عندي إحباط ، خاصة أنني علمت أن الجامعة تعطي أوائل الدفعة منح لزيارة ألمانيا والدراسة بها.
ظللت أبحث كثيرا عن أي منحة لألمانيا إلى أن أصبت بالإحباط، إلا أنني سمعت من أحد أصدقائي أن أي شخص تقديره فى مادة الترجمة الألمانية امتياز يستطيع الحصول على منحة، وبالفعل ذاكرت واجتهدت على أمل أن أكون ضمن زمرة الفائزين بالمنحة، إلا أنني فشلت أيضا وظهر تقديري فى مادة الترجمة الألمانية “مقبول”، وهو ما زادني إحباط فوق إحباطي.
بعد البحث المتواصل عن أي فرصة للسفر إلى ألمانيا، استطعت السفر عام 2014 عن طريق منحة لمدة أسبوعين، حينها فقط قلت لنفسي “هي فرصة ولن تُعوض”، ما جعلني أتعرف على دكتورة جامعية ساعدتني على السفر لألمانيا والدراسة فيها إلى اليوم.
وها أنا اليوم ٢٣ أبريل ٢٠١٩، تحولت من شخص يحلم بالسفر لألمانيا، إلى حاصل على الجنسية الألمانية.

اقرأ أيضا:
كل ما تريد معرفته عن الدراسة فى ألمانيا
الهجرة إلى ألمانيا .. التفاصيل والشروط الكاملة
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر