توريزم ديلى نيوز – مروة الشريف :
نفت وزارة الداخلية التونسية ملاحقة المفطرين على خلفية الأحداث التى شهدتها بن عروس وبعد الحملات التى أشعلتها أشعلتها حادثة الاعتداء المسلح على مقهى بمنطقة رادس مليان في الضاحية الشمالية لمحافظة بن عروس، وإيقاف مجموعة من المعلمين داخل إحدى المقاهي بمحافظة صفاقس، وغلق مقهى بالقيروان، انقسم على إثرها الشارع التونسي بين مساندين لها ولحرية الإفطار، وبين من يرى فيها هجوما على المكتسبات الدينية وعدم احترام لشهر الصيام.

في المقابل نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق في تصريح لوكالة “سبوتنيك”:”تنفيذ أية حملات أمنية لإيقاف المفطرين أو غلق المقاهي المفتوحة منذ بداية شهر رمضان، مؤكدا أن “ما يروج له لا يتعدى أن يكون محاولة للتشويش على وزارة الداخلية”.
وفي تعليقه على منشور 1981، قال الزعق إن الوزارة لا تعمل ضد الدستور الذي يضمن حرية المعتقد، مضيفا أن “لا إكراه في الدين وأن كل شخص حر بما يضمنه له الدستور”.
وأوضح محدثنا أن ما حدث في القيروان مثلا يتعلق بمقهى كائن وسط المدينة العتيقة أثار في الفترة الأخيرة تذمر وامتعاض متساكني الحي المجاور له. وبين أن المداهمة أسفرت عن القبض على منحرفين بحوزتهم أقراص مخدرة ولا علاقة للأمر بملاحقة المفطرين، معتبرا أن كل تهويل هو مزايدات ومتاجرة بعقول الناس.
ورغم تعارض الإفادات حول استمرار تطبيق المنشور من عدمه، إلا أن معظم المقاهي في تونس دأبت على غلق أبوابها في شهر رمضان إما خوفا من تتبعات قانونية غير مصرح بها أو استجابة لأعراف وعادات عقائدية.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر