الرئيسية / قضايا وآراء / السياحة المفرطة تهدد الهوية المحلية .. ومخاطر كبيرة على المنتجعات والفنادق

السياحة المفرطة تهدد الهوية المحلية .. ومخاطر كبيرة على المنتجعات والفنادق

ترجمة – أميرة أحمد:

أصبحت ظاهرة السياحة الزائدة إحدى أكثر القضايا التي تناقش في عصر السفر الحديث، وذلك بفضل أسعار تذاكر الطيران الرخيصة، وارتفاع الدخول، وقدرة وسائل التواصل الاجتماعي على التركيز على وجهات معينة، فأصبح عدد المسافرين يكثر فى أماكن لم تعد قادرة على تحمل شعبيتها.

وتناول تقرير ل “سى إن إن” أزمة السياحة الزائدة، حيث ارتفع عدد الوجهات التي تدق ناقوس الخطر، بسبب استقبال عدد كبير من الزوار المتجهين إلى مواقع شهيرة بها، مما أضر بالبيئة وأثر على حياة المقيمين فيها.

وأشار التقرير إلى أن هذه المدن التي تعتمد على السياحة أصبحت تعانى من أزمة هوية، وتتساءل عما إذا كان بإمكانها البدء في التخلص من مصادر الدخل الهامة هذه.

وقال جوستين فرانسيس، الرئيس التنفيذي لشركة “Responsible Travel” بالمملكة المتحدة أن السياحة تشبه أي صناعة أخرى، ويجب تنظيمها وإدارتها محليًا لمنع الآثار السلبية، والتي أنتجت دليلها الخاص لقضية السياحة.

ويمكن أن تتفاقم هذه الحالة، حيث يؤكد المجلس العالمي للسياحة والسفر إنه من بين 1,4 مليار رحلة سياحية دولية في عام 2018، تضمنت أكثر من 36٪ ، أو نصف مليار زيارة لواحدة من أكثر 300 مدينة شعبية فى العالم، وهو اتجاه من المقرر أن يستمر فى الارتفاع.

ويمكن أن ينضم آخرون إلى وجهات سياحية مألوفة في وقت قريب، حيث حدد المجلس العالمي للسياحة والسفر مدن مثل دلهي والقاهرة ومانيلا وبانكوك وموسكو بأنها غير مهيأة للزيادة الكبيرة في عدد المسافرين المتوقع في العقد القادم.

وأوضح التقرير أن الشىء المبشر هو أن العديد من الوجهات والحكومات ومنظمي الرحلات السياحية يتعاملون الآن مع القضية بشكل مباشر، وبفضل النوايا الحسنة والتخطيط السليم واتخاذ القرارات الجريئة، قد يجد المسئولون طريقة لموازنة الطلب السياحي مع احتياجات المجتمعات المحلية.

شاهد أيضاً

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

كتبت – دعاء سمير – وكالات : لم تعد الأقصر مجرد وجهة سياحية يقصدها الزوار لمشاهدة …