الرئيسية / تجربتي / سائح أمريكى يوثق مغامرته على متن باخرة نيلية تاريخية

سائح أمريكى يوثق مغامرته على متن باخرة نيلية تاريخية

ترجمة – أميرة أحمد:

نشر موقع ” mens journal” مغامرة لأحد محرريه فى مصر، أبرزت فيها رحلة نيلية قام بها، لزيارة عدد من المواقع الأثرية، وقال المحرر إيان سينترون أن مصر واحدة من الوجهات التي بدت بعيدة المنال، ولكنه تعلم تاريخها من خلال الكتب المدرسية والمحاضرات، حيث عرف الكثير عن الأساطير المصرية، والحضارة الفرعونية، وملوكها العظام مثل “توت عنخ آمون”، و “خوفو”، و”كليوباترا”، بالإضافة إلى مواقعها الأثرية الشهيرة، مثل أهرامات الجيزة ووادي الملوك.

وقال إيان أن أفضل طريقة لاكتشاف مصر بها، هي عبر الإبحار فى النيل، وزيارة المواقع المختلفة، وهو ما قام به، حيث أبحر على متن الباخرة Steam Ship” Sudan “، والتي تقوم برحلات بين مدينتي أسوان والقاهرة، وهى من أقدم السفن التي لا تزال تعمل على نهر النيل، وتم تجديدها مؤخرًا، وتضم 18 كابينة مكيفة الهواء، وخمسة أجنحة، وتم تجهيزها بديكور كلاسيكي، كما دعا السياح الأمريكان لحجز مغامرتهم على متن السفينة، من خلال إحدى شركات السياحة في الولايات المتحدة.

وقال إيان أن الباخرة قامت بنقل العديد من المشاهير وكبار الشخصيات، والملوك، وأشهرهم الكاتبة أجاثا كريستي، والتي ألهمتها واحدة من أشهر رواياتها الغامضة “الموت على النيل”، وعلى الرغم من أنها غيرت إسم الباخرة فى الكتاب إلا أن العمل الأدبي الشهير عزز إرث السفينة في أذهان عشاق الإثارة وهواة السينما في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن السفينة تعد أحد مناطق الجذب السياحي فى مصر مرة أخرى.

وقام إيان بوصف رحلته على الباخرة، والتي بدأت بزيارة الأقصر، على الضفة الشرقية للنيل في جنوب مصر، والتي كانت عاصمة للفراعنة خلال ذروة حكمها من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، حيث قام أحد المرشدين، بقيادة جولتهم فى أهم المواقع الأثرية بالأقصر مثل معبد الكرنك، ومعبد الأقصر ثم أبحروا بعدها باتجاه قنا.

وأشار إيان إلى أنه في الصباح التالي، ذهبوا فى رحلة لمدة ساعتين بالسيارة، إلى مدينة أبيدوس، حيث قاموا بزيارة معبد حتحور، والذي وصفه بالمثير للإعجاب، حيث أنه معبد معزول، تم الحفاظ عليه بالكامل وتزين جدرانه الخراطيش والكتابات الهيروغليفية، ثم عادوا مرة أخرى إلى الباخرة لإقامة ليلة واحدة في الأقصر على متنها.

ومن الأماكن التى نالت إعجاب إيان أيضا وادي الملوك، ومعبد إدفو، والذي أعتبره أحد أفضل المعابد في مصر، حيث كان مدفونا في الرمال قبل أن يكتشفه عالم الآثار الفرنسي أوغست مارييت، بالإضافة إلى جولاتهم فى الأسواق ومحاولة شراء الأشياء التى تتميز بها هذه المناطق، مشيرا إلى أنه كان محظوظًا لأن هذه الثقافة مازالت موجودة بعد آلاف السنين لتشاهدها الأجيال الجديدة وتقدرها، ووصف إيان رحلته النيلية وتجربته فى مصر بأنها ساحرة، ولن ينساها.

شاهد أيضاً

البحر الأحمر سياحة ساحلية مزدهرة وتجارب بحرية آمنة يواصل جذب العائلات

البحر الأحمر سياحة ساحلية مزدهرة وتجارب بحرية آمنة يواصل جذب العائلات

كتبت – مروة الشريف : يشهد البحر الأحمر إقبالًا متزايدًا من العائلات والزوار خلال فترة ما …