ترجمة- أميرة أحمد:
تشير الأرقام الصادرة عن “U.S. Travel” ، وهي منظمة غير ربحية تمثل صناعة السفر ، إلى أن حصة الولايات المتحدة في السوق العالمية لمدة أربع سنوات لا يظهر أي علامات على التراجع.
وقال موقع ” skift”، إن حصتها فى الذروة بلغت 13,7 % في عام 2015 ، وكانت حصتها في السوق 11,7 % في عام 2018.
وتتوقع “US Travel”، أن ينخفض الرقم إلى أقل من 11 % في عام 2022 ، وهو انخفاض وصفوه بأنه “حاد ومستقر”، بينما إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن التكلفة المقدرة للاقتصاد الأمريكي بحلول عام 2022 ستشهد خسارة 41 مليون زائر، بمعدل 180 مليار دولار في الإنفاق الدولي للمسافرين، و 266 ألف وظيفة.
وتعتبر أسباب التراجع متنوعة، منها المنافسة العالمية القاسية من جهات أخرى، والتوترات التجارية المستمرة، على الرغم من أن وكالة السفر الأمريكية لم تشير إلى أن الإدارة الحالية عاملاً مساهماً فى ذلك، حيث قيل سابقًا إن خطاب ترامب القاسي المناهض للزائرين والمهاجرين ليس رسالة جيدة عندما يتعلق الأمر بزيادة حصة السوق في البلاد، فضلا عن التغييرات التي تطرأ على سياسات التأشيرات.
وقال توري بارنز نائب الرئيس التنفيذي للشؤون العامة في وكالة السفر الأمريكية فى بيان، إن معظم الأمريكيين يعتقدون أن الولايات المتحدة يجب أن تكون رائدة على مستوى العالم في كل شيء، مع كل الأشياء الرائعه التي يمكنك رؤيتها والقيام بها في كل ركن من أركان هذا البلد ، وهذا ينطبق بشكل خاص على السياحة الدولية، ولكن استعادة حصتها في السوق ليست مجرد مسألة فخر ولكنها أمر حيوى من الناحية الاقتصادية ، ويمكن أن يساعد في الحفاظ على توسع الناتج المحلي الإجمالي لها.
وتقوم “U.S. Travel” حاليًا بحملة ضغط قوية للحصول على العلامة التجارية “USA” ، التى تعتبر ذراع التسويق في البلاد، والتي يجددها الكونغرس قبل انتهاء تمويلها في عام 2020.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر