كتب- قاسم كمال:
تكافح الخطوط الجوية البريطانية “فلاى بى”، من أجل البقاء، والنجاة من شبح الإفلاس الذى طال 3 شركات طيران بريطانية خلال السنوات الأخيرة.
ففى أكتوبر 2017، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية “مونارك” إفلاسها.
بينما شهد منتصف فبراير العام الماضى إفلاس الخطوط الجوية البريطانية الإقليمية “فلاى بى إم آى”.
وأخيرا إفلاس شركة “توماس كوك” فى سبتمبر العام المنقضى.
فهل تترك الحكومة البريطانية “فلاى بى”، أكبر شركة طيران إقليمية فى أوروبا، تواجه مصير الشركات الثلاث؟.
فالحكومة البريطانية لم تتدخل فى إنقاذ الثلاث شركات المفلسة، وتركتهم إلى زوال.
لكن، رئيس الوزراء البريطانى “بوريس جونسون”، أكد فى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سى”، على أهمية “فلاي بي” بالنسبة لصناعة النقل في البلاد، متعهدا ببذل ما في وسعه لإنقاذ الشركة.
وعلى الرغم من أن الشركة نجت من الانهيار فى مطلع العام الماضى، بعد إنقاذها من قبل كونسورتيوم بقيادة شركة فيرجن أتلانتيك، إلا أنها منيت بخسائر كبيرة ولا تزال تحتاج لتمويل إضافى.
وذكرت وسائل الإعلام البريطانية، أمس الثلاثاء، أن الحكومة البريطانية، توصلت لاتفاق مع مساهمي شركة الخطوط الجوية “فلاي بي” يهدف إلى إنقاذها.
ويتضمن الاتفاق تأجيل تطبيق رسوم ضريبة الركاب الجوية على الشركة، والذى يوفر لها نحو 100 مليون جنيه إسترلينى على مدى 3 سنوات.
فيما قالت وزيرة الأعمال البريطانية “أندريا ليدسوم”، أمس الثلاثاء، فى تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”: “سعيدة بتوصلنا إلى اتفاق مع مساهمي “فلاي بي” يضمن استمرار أنشطتها والاتصال بين مختلف المناطق في المملكة المتحدة”.
ويهدد إنهيار الشركة، والتى تأسست عام 1979، حركة السفر والسياحة الداخلية فى بريطانيا وكافة المناطق التى تطير إليها.
وتمثل الشركة نحو 38% من إجمالى الرحلات الداخلية، ونقلت نحو 8 ملايين مسافر فى عام 2019.
وتعمل “فلاى بى” على أكثر من 140 طريقا تخدم 10 دول من 57 نقطة مغادرة فى المملكة المتحدة وأوروبا.
اقرأ أيضاً:
صفقات الاستحواذ لبقايا توماس كوك تعيد تشكيل خارطة منظمى الرحلات السياحية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر