الرئيسية / تجربتي / حكاية منطقة تاريخية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى
حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى
حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى

حكاية منطقة تاريخية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى

كتب – أحمد زكي : تداول عدد من النشطاء صوراً للإهمال الذى أصاب مدينة نجع حمادي شمال محافظة قنا الآثرية والسياحية  وحتى علم مصر أعلي منطقة الإصلاح الزراعي بالمدينة لم يسلم من الأذى دون تحريك أي ساكن من مسؤلي المدينة وإحترام قدسية شعار الدولة التي تبحث في كل السبل والطرق الممكنة لإسعاد شعبها وسط اجندات وعوامل تعمل علي ضعفها .

الإصلاح الزراعي بنجع حمادي

بعد أن ورث الأمير عن والده الأمير أحمد باشا كمال أملاكًا زراعية واسعة في مركز نجع حمادي شمال محافظة قنا بلغت نحو 18 ألف فدانًا، وتوجد على نهر النيل في المدينة مجموعته المعمارية الواقعة على مساحة 7 أفدنة ويعود تاريخ البناء إلى أوائل القرن التاسع عشر تقريبًا 1907، التي يقضي فيها 15 يومًا في فصل الشتاء ـ ة في المنطقة بصحبة والدته الأميرة نازبرو التركية الجنسية، وكان زيارته لنجع حمادي لمتابعة أملاكه عبر دائرة كبيرة من الموظفين تسمي (الدائرة اليوسيفية).

حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى
حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى

العصر الحديث شاهد

وكان  مجلس قيادة الثورة، الذي ترأسه جمال عبدالناصر، قرر في يوم السادس من سبتمبر عام 1952 تطبيق قانون الإصلاح الزراعي للقضاء على نفوذ الإقطاعيين، وكان من بينهم الأمير يوسف كمال، الذي أنشأ مجموعته المعمارية، ووضعت الهيئة يدها على بعض الأماكن ومنها ذلك المبنى الذي اتخذناه إدارةً للإصلاح الزراعي.

و القانون الذي أقره مجلس قيادة الثورة نص على تحديد الملكية الزراعية للأفراد، وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين، وصدرت تعديلات متتالية حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان إلى 500 فدان للملاك القدامى.

حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى
المنطقة زارها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ووزع عقود تمليك الأراضى على الفلاحين

وكان قانون الإصلاح الزراعي قد مهد الطريق لإنشاء جمعيات الإصلاح الزراعي، لتعمل على استلام الأراضي من المُلّاك، بعد ترك النسب القانونية لهم، وتوزيعها على الفلاحين العاملين بتلك الأراضي، لتبدأ بذلك حقبة جديدة من التاريخ كفلت للفلاح المصري حريته في التعليم والتملك والبعد عن الاستعباد.

جمال عبد الناصر في نجع حمادي.

زيارات الزعيم الراحل إلى محافظة قنا، والتي حدثت مرتين، الأولى في عام 1952، عندما ألقى خطبته الشهيرة، بينما كان يسلم العقود الخاصة بالأراضي الزراعية بقصر البرنس يوسف كمال، وكان يقيم في تلك الفترة بشركة السكر بنجع حمادي ليلتف حوله المزارعين ويهتفون له.

حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى
حكاية منطقة تاريخية أثرية قتلها الإهمال فى قنا  .. حتى العلم لم يسلم من الأذى

و سار  الزعيم عبد الناصر في شوارع مدينة نجع حمادي، وقراها، وسار في الطريق ما بين المدينة ومقر إقامته بشركة السكر سيرًا على الأقدام، وبجواره المزارعين وعامة الشعب، بعد أن سلمهم العقود الخاصة بالأراضي بعد انتزاع ملكيتها من البرنس يوسف كمال.

إقرأ أيضاً :

تعرف على أهم الزيارات السياحية لمزارات قنا خلال فبراير

شاهد أيضاً

البحر الأحمر سياحة ساحلية مزدهرة وتجارب بحرية آمنة يواصل جذب العائلات

البحر الأحمر سياحة ساحلية مزدهرة وتجارب بحرية آمنة يواصل جذب العائلات

كتبت – مروة الشريف : يشهد البحر الأحمر إقبالًا متزايدًا من العائلات والزوار خلال فترة ما …