كتبت-سها ممدوح: تستهدف تونس استعادة النتائج التي حققتها السياحة التونسية خلال سنة 2019 بصفة تدريجية خلال هذا الموسم السياحي، لتصل إلى نحو 5 مليارات دينار تونسي من العائدات المالية، ونحو 9.5 مليون سائح، غير أن هذه النتائج سيتم تحقيقها على مراحل، ولن تتحقق بالكامل إلا عام 2024.
ومن المتوقَّع بلوغ 9.5 مليون سائح في 2023 و9.8 مليون سائح مع نهاية سنة 2024.
ويبقى تحقيق هذه التوقعات رهين تطورات الوضع الوبائي على المستويين المحلي والعالمي ومدى السيطرة على الجائحة، إضافة إلى طبيعة الإجراءات التي قد تفرضها الأسواق الوافدة على الوجهة التونسية، خاصة على مستوى قيود السفر. وتعول السوق السياحية التونسية على عودة أسواق المغرب العربي، خاصة منها الجزائر وليبيا التي أنقذت السياحة التونسية خلال السنوات المتأزمة التي تلت سنة2011، إذ تسيطر وحدها على أكثر من نصف الوافدين على تونس، علاوة على الأسواق التقليدية في أوروبا المجاورة، خاصة منها فرنسا وألمانيا، لتحسين أداء الموسم السياحي المقبل.
وفي تونس، تضرر القطاع السياحي بشكل ملحوظ، حيث سجل تراجعاً على مستوى مختلف المؤشرات، أهمها عدد الوافدين على الوجهة السياحية التونسية، الذي انخفض بنسبة 78%، أما المداخيل السياحية، فقد تراجعت بدورها بنسبة 64%.
وإلى غاية يوم 20 ديسمبر المنقضي، بلغت قيمة عائدات القطاع السياحي في تونس نحو 2.5 مليار دينار تونسي، ومن المنتظَر أن ترتفع قيمة عائدات القطاع السياحي إلى 3.5 مليار دينار تونسي خلال السنة الحالية.
وخلال سنة 2021، ارتفعت عائدات القطاع السياحي بنسبة 8% مقارنة مع النتائج المسجلة خلال سنة 2020. وكانت السلطات التونسية قد توقعت نمواً بنحو 10%، غير أن تأثيرات الجائحة وارتباك أداء القطاع السياحي قد خفضا من تلك التوقعات.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر