كتبت-سها ممدوح: أُطلقت منصة “إكسبلور تك” أول منصة رقمية مُخصصة لخدمة قطاع السفر والضيافة في الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا وهي أول سوق رقمية مقرها دولة الإمارات.
وصُممت المنصة لربط مُتخصصي قطاع السفر والضيافة مع مزودي التكنولوجيا والخدمات التقنية في الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا، بحسب بيان صحفي.
وتتيح المنصة للمهنيين الحصول على مشورة الخبراء المتخصصين حول طرق إدارة المشاكل التقنية وتطوير استراتيجيات طويلة الأجل لتحسين أداء العمليات التجارية والربحية.
يشار إلى أنه منذ التحضير لإطلاق المنصة وردت العديد من الإشادات من الشركات التي قامت بالاشتراك بالنسخة التجريبية بمدى سهولة استخدامها وواجهتها الموحدة والفرص التي يمكن أن توفرها المنصة لتوسيع نطاق التعاون والوصول بشكل أكثر فعالية للجماهير المُستهدفة وصناع القرار.
ومن بين أوائل الشركات التي سارعت بالاشتراك بالنسخة التجريبية في المنصة هي: أماديوس(Amadeus)، سينداين (Cdendyn).
وتنقسم فئة الاشتراكات في المنصة إلى فئة أساسية، فئة مُحسّنة، وفئة مميزة لتلبية احتياجات جميع مزودي الحلول التكنولوجية والخدمات التقنية، بغض النظر عن مستوى السوق الحالي.
وسيتمتع جميع مشتركي منصة إكسبلورتك بالمزايا الأساسية، فضلاً عن المزايا الخاصة بكل فئة، ومن أهم الفوائد الأساسية التي ستقدمها المنصة لجميع المشتركين هو تحسين وتعزيز تفاعل البائعين والعملاء.
وستدخل منصة “إكسبلور تك”، السوق الرقمي المتاح باللغتين العربية والإنجليزية، عصر تحول رقمي جديد سيشكل قيمةً مُضافة للشركات التي تبحثُ عن عائد أكبر على الاستثمار في العروض الرقمية الحالية.
وتعمل “إكسبلور تك” كمرجع للمعلومات والبحث عن الحلول التقنية، فضلاً عن الخدمات الاستشارية التي سيقدمها خبراء متخصصون حول كيفية تطوير الأعمال وتنميتها.
وتلتزم “إكسبلور تك” بالمضي قدماً في تحقيق التحول الرقمي في قطاع الضيافة والسفر في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بأكملها من خلال تقديم هذه المنصة سهلة الاستخدام التي تسمح للعملاء ومزودي الخدمات بالعمل معاً لتطوير استراتيجيات رقمية، مما يضع المنصة كسوق رائدة في بيئة المحيط الأزرق المستقبلية.
وتوقع تحليل حديث لغرفة دبي، أن يشهد اقتصاد الإمارة نمواً مستداماً في عام 2022، مدعوماً بالنمو في نشاطات قطاعي السياحة والتجزئة.
في حين توقع التحليل كذلك أن يشهد اقتصاد الإمارات في عام 2022 نمواً تقديرياً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي يبلغ 3.4% بسبب النمو المتوقع في الطلب المحلي، وتعافي أسعار النفط العالمية، وعودة الطلب العالمي على البضائع والسلع والخدمات منذ منتصف عام 2020 وما بعده.
وبدأ اقتصاد دولة الإمارات بالتعافي في 2021 عبر تسجيله نمواً تقديرياً سنوياً في الناتج المجلي الإجمالي بلغ 3.1%، و3.8% في الناتج الإجمالي المحلي باستثناء القطاع النفطي.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر