كتبت – مروة الشريف : تحت رقم 15214 نشرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الانترنت فتوى جاء فيها أريد أن أستفسر عن أمر مهم جدًا لبعض المسلمين في فلسطين والأردن: ما هو حكم زيارة البحر الميت الذي هو مكان قوم لوط الذين خسف الله بهم؟ وهل يجوز الذهاب للتداوي؟ وهل تجوز الصلاة هناك؟.
وهل يجوز المبيت ليلًا أو نهارًا في منطقة البحر الميت؟ وهل كل البحر الميت منطقة ملعونة أم جزء منها؟ وما عدد قرى قوم لوط؟ علمًا أن سدوم هي المنطقة المخسوفة. وهل تجوز السياحة والترفيه في منطقة البحر الميت؟ لأن بعضًا من المسلمين يذهبون للهو والأكل والبذخ والشيِّ والشُّرب والسباحة دون أن يكون بهم مرض أو غيره إلا فقط سياحة وترفيه عن النفس؟ أرجو الحكم الشرعي لهذا الموضوع ولكم من الله كل الجزاء والخير وبارك الله فيكم.
الجواب: الذهاب إلى البحر الميت وغيره من البحار لا شيء فيه؛ سواء كان الذهاب بقصد السياحة والترويح عن النفس والتعرف على الأماكن أو بقصد التداوي، والصلاة في هذا المكان وفي كل بقاع الأرض جائزة وصحيحة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» رواه البخاري. وليس هناك بحار أو أرض ملعونة.
والله سبحانه وتعالى وأعلم.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر