كتبت – دعاء سمير : تحتفل أسرة الطيران العربي في الـسابع من فبراير من كل عام باليوم العربي للطيران المدني، الذي يصادف ذكرى إنشاء المنظمة العربية للطيران المدني، بعد ان تم اعتماده رسميا من طرف أجهزة الحوكة للمنظمة العربية للطيران المدني وأيضا من قبل لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك بجامعة الدول العربية.
قطاع الطيران ليس بالقطاع الاقتصادي الجديد، هو ليس نشأة الأمس أو اليوم، هو قطاع مر بالعديد من الأزمات، مما جعله يكتسب المرونة الكافية في مواجهتها ويقف على قدميه من جديد، حيث لا يزال الطيران هو السمة المميزة التي تربط الأشخاص والأماكن والثقافة والتجارة، كما أن تطوره مستقبلا يمكن أن يساعد كثيرا على توطيد الصداقة والتفاهم ما بين أمم العالم وشعوبه.
المنظمة العربية للطيران المدني ومنذ تأسيسها في السابع من فبراير سنة 1996، عملت وفق الأهداف المنوطة بها، على الانفتاح على المنظمات الدولية والإقليمية من خلال التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتعاون، لتوحيد برامج أنشطتهم وآليات عملهم ولتحديد الأولويات التي تهم تعزيز النقل الجوي وسلامته وأمنه، والرفع من الطاقة الاستيعابية وكفاءة الملاحة الجوية، وحماية بيئة الطيران، وتمكن أيضا من تفادي الازدواجية وتوحيد الجهود بالمنطقة. كما تسهر المنظمة على تحقيق التكامل والتنسيق بين سلطات الطيران المدني بالدول الأعضاء والتعاون مع منظمة الايكاو في إطار أجهزتها التشريعية والتنفيذية.
ووعيا منها بالدور الهام الذي يشكله قطاع النقل الجوي في التنمية المستدامة بالدول الأعضاء، وسعيا منها أيضا في السير قدما بمؤسسات القطاع إلى التميز على المستويين الإقليمي والعالمي، تواصل المنظمة مسيرتها في اقتراح الخطط والبرامج والمبادرات التي تدعم القطاع وترفع من إنتاجيته وقدرته على تحمل الأزمات، حفاظا على مكتسباته، ومستمرة في بذل المزيد من الجهود نحو التحديث والتطوير، وتعزيز جهاز للتعاون المشترك بين الدول العربية، ونحو لم الشمل العربي باعتبارها بيت الخبرة العربي، حتى نتمكن من مواجهة التحديات الكبرى التي لا يمكن مواجهتها إلا في إطار عربي متماسك وموحد وبعزيمة قوية وكفاءة مهنية عالية.
وبهذه المناسبة، تتقدم المنظمة العربية للطيران المدني إلى أسرة الطيران العربية، بخالص التهاني متمنية لجميع أفراد أسرة الطيران العربي دوام التألق والنجاح.إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر