كتبت – دعاء سمير : تشهد منتجعات شرم الشيخ السياحية إقبالًا كبيرا خلال شهر رمضان المبارك، خاصة من السياحة الداخلية ثم العربية والأجنبية من مختلف الجنسيات , وتعيش شرم أجواء رمضانية متنوعة ومختلفة ويسعد السائحون من مختلف جنسيات العالم بهذه الأجواء الرمضانية.
وتعد المنتجعات والفنادق السياحية الخيم الرمضانية والعروض المختلفة لجذب السائحين وخاصة العرب لقضاء شهر رمضان في منتجعات شرم الشيخ.
وتتسابق الفنادق فيما بينها لجذب أكبر عدد من السائحين إليها، وذلك من خلال تقديم برامج متنوعة تناسب الشهر الفضيل.
وتعد عروض “الفلاي بورد” أبرز هذه البرامج التي جرى تطويرها لتتماشى مع الأجواء الرمضانية، ونالت هذه العروض على إعجاب السائحين خاصة أنه جرى تنفيذ بشكل يظهر ملامح ونفحات شهر رمضان الكريم، مما زاد من انبهار السائحين.
وتحرص المنتجعات السياحية تحرص على مواكبة المناسبات الاجتماعية والأعياد المختلفة لجذب أكبر عدد من السائحين، وذلك من خلال التطوير في العروض التي تقدم وتطويعها بحيث تتناسب مع المناسبة الاجتماعية خاصة إذا كانت المناسبة تخص شريحة كبيرة من المواطنين حول العالم، لذا حرصت المنتجعات السياحية خلال شهر رمضان على تعديل وتطوير بعض الفقرات التي اعتادت على تقديمها لتناسب وتواكب مع الشهر الكريم، وقوبلت هذه الأفكار باستحسان جميع السائحين المترددين على المدينة.
و من أهم العروض التي جرى تطويرها ونالت إعجاب السائحين الأجانب قبل المصريين والعرب، هي عروض “الفلاي بورد”، وفيها ارتدى اللاعبين ملابس بدوية، وطاروا في السماء حاملين فوانيس رمضان لتوزيعها على السائحين مع تعالي أصوات الأغاني الرمضانية، مؤكدًا أن هذه العروض نالت إعجاب كافة السائحين من مختلف جنسيات العالم، هذا بجانب الأجواء والديكورات الرمضانية التي تقدم لهم في المطاعم ضمن بوفيه الإفطار.
وتتسابق أن الفنادق على النزلاء والضيوف من خلال ابتكار العروض الجاذبة، عروض على وجبات السحور والإفطار، وتقدم الفنادق عدداً من العروض بالنسبة للنزلاء خلال الشهر الكريم.
وأكد أن الأجواء الرمضانية التي حرصت المنتجعات على نشرها هذا العام، نالت إعجاب السائحين المصريين والعرب بشكل عام وأبهرت الأجانب بشكل خاص، بل حرص عدد كبير من السائحين الأجانب على تناول طعامهم تزامنًا مع موعد الإفطار، ومشاركة إخوانهم في الاستمتاع بأجواء وليالي الفن الرمضانية بداية من موعد الإفطار حتى السحور، كما يفضلون الجلوس في الخيم الرمضانية حتى موعد السحور.
وأوضح أن معظم الفنادق السياحية لا تعتمد خلال شهر رمضان الكريم على معدلات الإشغال السياحي فقط، بقدر اعتمادها على زيادة الدخل الاقتصادي من خلال تقديم الأكلات الرمضانية على موائد الإفطار وخلال السهرات داخل الخيم حتى السحور، مؤكدًا أن نسبة الإشغال السياحية مرتبطة بدرجة كبيرة بمدى العروض التي توفرها الفنادق، ومدى مناسبة هذه العروض مع المناسبات الاجتماعية العالمية.

إقرأ أيضاً :
عيسى يطلع وزير السياحة الصيني على تسهيلات دخول مصر لزيادة أعداد الزائرين
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر