الرئيسية / تجربتي / شباب الأحزاب تنظم صالونا نقاشيا عن الأفروسنتريك ومحاولات السطو على الحضارة
شباب الأحزاب تنظم صالونا نقاشيا عن الأفروسنتريك ومحاولات السطو على الحضارة
شباب الأحزاب تنظم صالونا نقاشيا عن الأفروسنتريك ومحاولات السطو على الحضارة

شباب الأحزاب تنظم صالونا نقاشيا عن الأفروسنتريك ومحاولات السطو على الحضارة

كتبت – مروة الشريف : نظمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، صالونا نقاشيا، تحت عنوان “الأفروسنتريك… محاولات مستمرة للسطو على الحضارة المصرية”.

وتناول الصالون مناقشة عدة محاور منها؛ ما هى حركة الأفروسنتريك، وكيفية التصدي للحملات المشبوهة ومحاولات السطو على الحضارة المصرية وتزوير التاريخ، والطرق القانونية لملاحقتها، واستغلالها في الترويج للتاريخ والحضارة المصرية، ومدى تأثير الحملات الشعبية في الرأي العام العالمي فيما يخص هذه المسألة.

أدار الحوار خلال الصالون أحمد مبارك عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمشاركة الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور خالد سعد، الخبير الأثري بوزارة السياحة، ولطفي سلمان، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وأحمد الدريني، رئيس قطاع الإنتاج الوثائقي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

وفي هذا الإطار قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن حركة الأفروسنتريك لم تكن وليدة اللحظة ولها أبعادها ودوافع وجودها، مشيرا إلى أن هذه الحركة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، متابعا: سنجد الأوروسنتريك والآسيوسنتريك.

وأضاف خلال مشاركته في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن مصر بحكم مركزيتها وتأثيرها في الإقليم والعالم كله متوقع أن تظهر حركات أخرى.

وقال أحمد الدريني، رئيس قطاع الإنتاج الوثائقية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إنه ليس متخصصا فى الآثار، ولكن فى مجال تخصصه إنتاج الأفلام الوثائقية، يستطيع أن يميز الخلل، ففيلم “كليو باترا”، ليس مخصصاً للملكة كليوباترا فقط، وإنما ضمن سلسلة أجزاء أو جزء من فيلم يتحدث عن ملكات إفريقيا، لافتا إلى أن هذا الفيلم جاء ضمن خيط ناظم أو إطار عريض وتم الزج بكليوباترا عنوة فى أحداث الفيلم الذى يتحدث عن ملكات فى غرب ووسط أفريقيا، فما تصنيفه للأفريقيات هنا، هل هن من حكمن على أرض إفريقيا، أم أصولهن إفريقية.

وأضاف الدرينى خلال مشاركته في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين:”من أنتج هذه القصة والمنتج المنفذ ومن علق عليها، جادا سميث، وهى زوجة الممثل الأمريكى ويل سميث وهى سمراء البشرة وهذا لا يعيبها، نحن إزاء مسألة فيها حس غير منضبط”.

واستطرد: “أيضاً البرومو الخاص بالفيلم، عندى مشاكل فيه لما أجى اشتبك معاه على مستوى الصنعة والعلم الفكرى اللى بيحكم، أى صنعة فى الدنيا، هنلاقى شيلى هاللى، إحدى المسئولات علميا عن الفيلم، طالعة تقول إن جدتى كليوباترا سوداء مهما أخبروكى غير ذلك فى المدرسة، طيب روايات جداتنا ليست حجة على العالم، الحالة الوحيدة اللى أقبل فيها رواية جدتك إنها تكون عاشت 2500 سنة، وتكون شاهد عيان، إنما لما يكون المسئول العلمى عن الفيلم عنده الحجة روايات جدته هتتعامل معاه إزاى”.

واستكمل الدرينى: “هناك أخطاء أخرى، لما تلاقى أحد ضيوف الفيلم يقول إنه يتخيل كليوباترا،  يعنى كلام مرسل وفارغ ولا يعتد به ولا يعتبر من الأسانيد العلمية، إحنا أمام حالة تتحدث عن الجدات وحكاياتهن، وضيوف تقول إحنا نتخيل، فى حالة من الميوعة تخلق مشكلة كبيرة، الجاردن بتقول إن (BBc)، عملت فيلم وبتقول إن كليوباترا كانت سمراء، وكمان شيكسبير فى رواياته قال إن كليوباترا لون بشرتها أسمر مائل للصفار، طيب هل برضوا شيكبير اللى من 400 سنة حجة، هل نص أدبي خيالى يبقى حجة على لون بشرة كليوباترا، كل ده مسألة غير علمية، وخلل كبير”.

وتابع: “فى اختلاف بين الدراما والوثائقى، الدراما ممكن تجيب أى ممثل أى لون ونتفق إن فى خيال هنا فى إيهام للمشاهد إن ده بيمثل دور، لكن لما نقول وثائقى يبقى هنا بنتكلم عن وثائق، يبقى دورنا نستعرض السيناريوهات، ولازم يكون فى توثيق، ما يحدث هو حالة ابتزاز عكسى، أنت اضطهدتنى خلاص أنا بعمل رد عليك يقولك مش عارف مين بنوا الهرم، طيب اللى بنوا مفيش حاجة تانى بنوها غير فى الجيزة، فى أمور بديهية مش محتاجة تكون متخصصة، كل أزمة مثل هذه هى فرصة موضوعة لعمل فيلم وثائقى”.

ونوه إلى أن الهدف من هذه النوعية من الأفلام، أمرين، أولهما: “الفوضى وقلة الدراية، والخبرة والاحتراف، فى كل بلد فيها ناس جانجة ولهم أنصار وممولين”، والثانى: “لو كانت عمدية أو غير عمدية وجبت المواجهة مين اللى بيعمل كده لازم المواجهة”.

وقال الدريني: “النهارده عندنا قناة وثائقية عمرها 100 يوم، تستهدف كل الخط الزمنى فى مصر، وكل فرصة موضوعية هنوضحها، وكل أزمة هى فرصة، وفيلم كليوباترا لسه منعرفش فيه إيه لأنه لسه لم يعرض، كل اللى شوفناه البرومو اللى هو النخبة المنتقاه من الفيلم اللى بيختارها صناع الفيلم بعناية، ممكن يكون فى الفيلم بلاوى، هنلاقى حاجة كوميدية كبيرة”.

وقال لطفى سلمان، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن نتفليكس هى منصة بث رقمية أمريكية، بدأت سنة 1997، سنة 2013 بدأت الإنتاج الأصلى لأعمالها الفنية، وفى عام 2021 وصل حجم إنتاجها إلى 17 مليار دولار، ومتوقع وصولها لـ20 مليار دولار، وعدد مشتركيها حول العالم وصل 220 مليون مشترك، وعدد المشتركين فى مصر من 50 إلى 100 ألف مشترك.

وتابع: “لأول مرة فى فبراير الماضى نتفليكس تخفض من قيمة اشتراكها فى مصر، مع العلم إنها خسرت فى يونيو 2022 حوالى مليون مشترك لأول مرة منذ 10 سنوات، ماذا تفعل ماذا تريد نتفليكس، هى طول الوقت بتدعم كل جماعات الضغط فى العالم، من أصحاب الميول الجنسية المختلفة، كل الجماعات الداعمة لإسرائيل، الأفروسنتريك المركزية الأفريقية،  ماذا تريد 3 أسباب رئيسية، هى تريد تغيير التركيبة المجتمعية للمجتمعات اللى شغالة عليها، والاستفادة الاقتصادية من جماعات الضغط، ووجود مقعد سياسى لأن هذه الجماعات مؤثرة، بدليل إن هذه الجماعات فى يونيو 2021 أنطونيو بلينكن وزير الخارجية الأمريكى قال إنه سيتم رفع علم المثلية الجنسية على سفارات أمريكا، فى كل دول العالم باعتباره يوم للسلام، إذن السؤال كيف تفعل نتفيلكس ذلك”.

وتابع سلمان: “نتفليكس تستخدم 5 أدوات للترويج لمنتجاتها، أولا الاشتراكات الزهيدة فى حين إنها تقدم منتج جودته عالى، وهناك أزمة مالية عالمية، ثانيا: طرح القوالب الدرامية الجاذبة، ثالثا: التلاعب فى التصنيف العمرى للأفلام، يعنى ممكن تلاقى فيلم مصنف للأطفال تلاقيه ملئ بالإيحاءات والإشارات للمثلية الجنسية، رابعا: التلاعب بالترجمة، لديها كود لا تستخدم مصطلحات معينة فمثلا لا يمكن أن تصف مثلى جنسى إنه طبيعى أو غير طبيعى، ولا يستخدم شاذ جنسى، الأداة الخامسة: دعم المنظمات الحقوقية فى بعض المناطق خاصة فيما يتعلق بالميول الجنسية”.

وقال خالد سعد، الخبير الأثري بوزارة السياحة، ردا على ما وصفه بأضحوكة الأفروسنتريك: “إننا أعظم دولة في الفنون والفلك والعلوم والآثار، لدينا خير دليل، المصري القديم كان واضحا في توضيح كل الأشكال والتفاصيل الأجنبية التي كانت تدخل مصر، فحدود مصر كانت موجودة في برديات من قبل الحروب العالمية وكانت تسمى المملكة المصرية”.

وتابع خلال مشاركته في الصالون الذي نظمته تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تحت عنوان “الأفروسنتريك… محاولات مستمرة للسطو على الحضارة المصرية”: “لدينا ردود علمية موثقة على ادعاءات الأفروسنتيك”.

وأضاف الخبير الأثري بوزارة السياحة والآثار، أن هناك جهات تقوم بدراسة الحضارة المصرية، ودراسة علوم المصريين القدماء.

إقرأ أيضاً :

“السياحة” تستضيف Dani Clos أحد أشهر قائدي الفورمولا وان بإسبانيا 

شاهد أيضاً

من سلاح استراتيجي إلى لعبة ترفيهية.. صاروخ أوريشنيك يجذب الزوار لروسيا

من سلاح استراتيجي إلى لعبة ترفيهية.. صاروخ أوريشنيك يجذب الزوار لروسيا

كتبت – مروة الشريف : في مشهد يثير الجدل ويعكس تداخل السياسة والثقافة الشعبية، تحوّل اسم …