ويقول أحمد أصلان -المسؤول في إحدى الشركات السياحية العاملة في تركيا- إن الشركات السياحية تأثرت بشكل كبير بعد الزلزال، بسبب وجود مناطق سياحية كثيرة في المناطق القريبة من منطقة الزلزال، بالإضافة إلى التأثير الإعلامي السلبي والحديث عن احتمال وقوع زلزال كبير في إسطنبول وهو ما أثر على المدن السياحية الرئيسية مثل إسطنبول وأنطاليا وطرابزون.

وأوضح أصلان أنه بعد مرور أكثر من شهرين من الزلزال بدأت السياحة تعود تدريجيا إلى طبيعتها مرة أخرى، مع تسجيل توافد مزيد من السياح على البلاد التي تستعد لموسم السياحة الصيفية.

وتعد تركيا الوجهة المفضلة للسياح العرب والمسلمين بشكل خاص، لما تتمتع به من تنوع كبير ما بين السياحة العلاجية والتاريخية والترفيهية والسياحة الطبيعية، وقال أصلان -في حديثه للجزيرة نت- إن الطقس المميز لتركيا طوال العام، والمزارات السياحية الإسلامية، والتنوع فيما يعرف بـ”السياحة الحلال” عبر أنشطة ترفيهية عائلية خاصة بالنساء والرجال كل على حدة، من أهم المميزات التي جعلت تركيا وجهة مميزة للسياح العرب والمسلمين.