كتب_أحمد زكي : بعد شهر الصيام، ومع عزوف الكثيرين عن تناول الأسماك المُملحة حتى لا يتعرضون للشعور بالعطش الحاد خلال ساعات الصيام، اعتاد كثير من الصعايدة وخاصة قاطني مدينة نجع حمادي على تناول الأسماك المُملحة، وعلى رأسها الرنجة والفسيخ والملوحة والسردين، خلال أيام عيد الفطر، الأمر الذي يجعلها إحدى الطقوس السنوية التي ترافق هذه المناسبة الدينية.
خلال شهر رمضان، فقد حُرم كثير من عشاق الأسماك المُملحة من تناولها أيضاً، ما يجعل أيام العيد فرصة كعادة سنوية
نصائح غذائية
وتزاحم الرنجة والفسيخ عادات المصريين خلال عيد الفطر، جنباً إلى جنب مع الكعك والبسكويت والتسالي، لكنّ بموازاة ذلك تبزغ نصائح صحية وغذائية حول تناول الأسماك المُملحة بعد 30 يوماً من الصيام، أنه لا توجد مشكلات صحية في تناول الأسماك المجمدة وكذلك المملحة بعد فترات الصيام الطويلة، لكنّ ثمة عاملين رئيسيين يجب أخذهما في الاعتبار، وهما (النوع والكمية) لضمان الحصول على القيمة الغذائية من تلك الأسماك مع عدم التعرض لمشكلات صحية.
أما لجهة النوع، إنه من الضرورة بمكان أن يتم توخي الحذر من مصدر تلك الأسماك المُملحة، لا سيما أنه يتم إعدادها بطريقة مختلفة “الفسيخ على سبيل المثال عرفه قدماء المصريين منذ آلاف السنين، وهو عادة مصرية قديمة، لكن كان يتم تمليحه فور اصطياده، ولا ينبغي أن يترك فتتراكم بداخله الميكروبات، لأن التمليح يوقف النمو الميكروبي”.
و “يفضل إعداد الفسيخ في المنزل، وطريقة إعداده سهلة وبسيطة ومعروفة للجميع، لضمان التمليح المباشر والصحي والابتعاد عن مشاكل الفسيخ الفاسد”، وكذلك الحال بالنسبة لـ”الرنجة” وباقي الأسماك المملحة.
كما ينصح أيضاً بـ “شرب كميات كبيرة من المياه” لتعويض الجسم والمساعدة في التخلص من الأملاح.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر